بيان “ملتقى فلسطين” في الذكرى الثالثة والسبعين لنكبة فلسطين


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

في الذكرى الثالثة والسبعين للنكبة تدوي في سماء فلسطين وسماء العالم أجمع رسالة واحدة وموحدة من قبل شعبنا الفلسطيني جوهرها الصمود والمقاومة الباسلة بكل الوسائل والتمسك بوعد التحرير والعودة. إنها رسالة تؤكد على الوحدات الثلاث التي يقوم عليها مشروعنا الوطني: وحدة الشعب الفلسطيني أنى تواجدت مكوناته، ووحدة الأرض الفلسطينية مهما قسّمها الاحتلال ومخططاته، ووحدة القضية الفلسطينية ومشروع التحرير مهما تعددت وجهات النظر. هذه هي ثلاثية الوحدة التي ينادي بها “ملتقى فلسطين” ويعتبرها الجامع الأوثق الذي يوّحد كل الفلسطينيين في كل الجغرافيات، وعلى أساسها ينبني مشروع التحرير مهما طال الزمن ومهما تكاثرت العقبات.

وهذه هي ايضا الرسالة التي تجسدت في بطولات أهلنا في هبة القدس المجيدة، وتحديداً في حي الشيخ جراح وساحات الأقصى، قلب فلسطين ومهوى أفئدة الفلسطينيين واحرار العالم. ثم ما تلاها من صور كفاح ومؤازرة ونضال في كل فلسطين، كشفت عن وحدة المصير ووحدة الهدف ووحدة الرواية. لقد انتفضت فلسطين الواحدة من القدس الى قطاع غزة المُحاصر والثائر، وتململت مدن ومخيمات الضفة المغلوبة على أمرها، وأبانت عرائس الداخل المحتل عن وجهها الوطني الأصيل وهي التي ظّن المشروع الصهيوني أنه اسكتها مع الزمن. وردا على هذه الوحدة النضالية التي هزت اسس الكيان الصهيوني ودمرت كثيرا من نظرياته واوهامه حول استقرار مشروعه الاستعماري، اطلق هذا الكيان سعار وعدوان جيشه المجرم على اهلنا الصامدين في قطاع غزة واستهدف بدناءة بالغة المدنيين العزل وبناياتهم وبيوتهم، كما اطلق مستوطنيه وشرطته العنصرية ضد اهلنا في مدن الداخل.                                                                                                      أما خارج فلسطين وبالتوازي مع الهبة المقدسية التي اشعلت المعنويات الوطنية داخل فلسطين، فقد شهد العالم مظاهرات التأييد والمناصرة والدعم في كل مكان تواجد فيه شعبنا في بلدان ومخيمات اللجوء والشتات. واتسع نطاق التأييد لفلسطين وخرج آلاف الاحرار وأصحاب الضمائر الحية وهتفوا مناصرين لعدالة الحق الفلسطيني ومعادين للمشروع الاستعماري العنصري الصهيوني.

إن هبة القدس الكفاحية تقدم الدليل المتجدد على ان مواجهة المشروع الصهيوني وعدم الرضوخ له هو قدر الفلسطينيين، وأن مقاومة هذا المشروع مستمرة وسوف تستمر بكل الوسائل، وأثبتت ان شابات وشباب الجيل الفلسطيني الجديد  حيثما تواجدوا هم اشد عزما على حمل راية المقاومة والتحرير.

في ذكرى النكبة يتجدد عهد مواصلة المسيرة، وفيها نجدد صلابة الالتزام بالحق الفلسطيني وعلى قاعدة وحدة الشعب، ووحدة الأرض، ووحدة القضية.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: فريق التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *