بيان ملتقى فلسطين.. الحرية والعدالة لشعب فلسطين وشعب أوكرانيا

للمشاركة في النشر والتوقيع لمن يرغب

لا للاحتلال الإسرائيلي أو الأمريكي أو الروسي

لا يوجد احتلال مقبول ومفهوم…الحرية والكرامة والعدالة لا تتجزأ

الحرية والعدالة لشعب فلسطين وشعب أوكرانيا

منذ 74 عاما، أي منذ إقامة إسرائيل، كدولة استعمارية واستيطانية وعنصرية في فلسطين، وشعبنا يعاني مأساة الاحتلال والاقتلاع واللجوء والحرمان من الوطن والهوية والتمييز، كما يعاني تنكر الأطراف الدولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، لحقوقه الوطنية المشروعة، ولعدم تمكينه من حقه في الحرية والعدالة والكرامة وتقرير المصير.

وها نحن أمام مأساة أخرى، فثمة أكثر من مليوني لاجئ أوكراني أخرجوا من بلدهم، تاركين بيوتهم وأملاكهم وأماكنهم وذكرياتهم، هربا من أهوال الحرب والقصف، في حين مازال ثمة ملايين تحت النيران، تماما كما حصل مع شعبنا في 1948، مع فارق أن القوى الكبرى في العالم حينها تواطأت على التنكر للشعب الفلسطيني ومناصرة إسرائيل.

أيضا، نحن إزاء أزمة دولية، فثمة دولة هي روسيا، يتحكم بها شخص واحد، مستغلة جبروتها العسكري/النووي، تدعي حقا تاريخيا باعتبارها أوكرانيا امتدادا لها، وأن لا وجود لشعب أوكراني، ولا دولة اسمها أوكرانيا، كأن عشرات الملايين من الناس ليس لهم وجود، أو إرادة، أو حق، ما يذكرنا بشعار الحركة الصهيونية: “شعب بلا أرض، لأرض بلا شعب”، وبادعاءات إسرائيل التاريخية الربانية أن فلسطين “أرض الميعاد” لليهود وأن الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين ليس لهم حق تقرير المصير.

إن أي شعب عانى ويلات الاستلاب والاحتلال والعنصرية لا يمكن إلا أن يقف أخلاقياً ومنطقيا ضد الظلم والاحتلال والهيمنة في أي مكان، من أي طرف أتى، وضد أي شعب، فقيم الحرية والعدالة والكرامة وحق تقرير المصير قيم إنسانية نبيلة، ولا يشترط عليها.

إن “ملتقى فلسطين” يعبر عن إدانته للعدوان والاحتلال الروسي الذي استهدف أوكرانيا وشعبها، يدعو إلى بذل الجهود لوضع حد لهذه المحنة، بوقف الحرب، وإيجاد تسوية عادلة تؤدي إلى إنهاء الاحتلال، وعودة اللاجئين الأوكرانيين إلى وطنهم وبيوتهم، من جهة، وتضمن لكل الأطراف مصالحها، وتهدئة مخاوفها، بعيدا عن تجاذبات القوى الإمبريالية المتصارعة أو المتنافسة على النفوذ في العالم، سيما الطرفين الأمريكي والروسي.

هذا هو الموقف المبدئي الذي يضع قضية فلسطين في مكانها الطبيعي، كقضية حرية وكرامة وعدالة في قلب الضمير العالمي، إذ لا يوجد احتلال جيد واحتلال سيء، ولا احتلال مقبول ومفهوم واحتلال غير مقبول وغير مفهوم، ولا يمكن الطلب من العالم أن يتعاطف مع قضيتنا في حين نتنكر لقضايا الحرية والكرامة والعدالة لدى الأخرين، ونحن نقول ذلك مع حزننا ورفضنا للمعايير المزدوجة في العالم، واستنكارنا لمواقف حكومة أوكرانيا المؤيدة لإسرائيل، إذ أن مأساة اللجوء والاحتلال واحدة في أوكرانيا وفي فلسطين.

لا يوجد مبرر لأي احتلال، لا في فلسطين، ولا في أوكرانيا، ولا في أي مكان، لا الموقع الاستراتيجي، ولا ادعاء مقاومة الإمبريالية يبرره، لأن هكذا ادعاءات تنطوي على تلاعب، ومخاتلة، إذ الصراع الدولي يجري بين امبرياليات، وفي صراع أقطاب كهذا ليس لنا إلا أن نقف مع قضايا الحرية والعدالة، والأهم أن ثمة وجه أخر لهذا الصراع، لأن تلك البلدان ليست مجرد قطعة أرض، ففيها شعب أيضا، من حقه التعبير عن ذاته وتقرير مصيره.

يفيد أن نتذكر أن حجة روسيا للتدخل العسكري في سوريا ضد شعبها لصالح النظام، كانت الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها في أراضيها، في حين حجتها في أوكرانيا لشن الحرب عكس ذلك، أي لضرب السيادة وتمزيق الأرض. وحينها في سوريا، أيضا، تنكر البعض لمأساة شعبها، التي أسهمت فيها روسيا، بادعاء أن سوريا مستهدفة لموقعها الاستراتيجي، ومقاومتها لإسرائيل.

لا يجب أن نترك الساحة لإسرائيل، المفضلة عند الأقطاب الإمبرياليين المتصارعين، إذ ذهب رئيس حكومتها إلى موسكو والتقى بالرئيس بوتين، وإلى أوروبا للقاء قادتها، لذا يفيد على الأقل أن نحرص على بقاء قضيتنا في موقع التفوق الأخلاقي، لأن التغطية على أي احتلال أو عدوان، مهما كانت حجته، تؤدي للتغطية على عدالة قضيتنا، وعلى حقنا المشروع في الكفاح ضد إسرائيل، رغم كل الحزن الذي يلم بنا جراء التنكر لقضيتنا العادلة.

هذا هو الموقف المطلوب فلسطينيا من أجل مزيد من التعاطف في الرأي العام العالمي مع قضيتنا، على نحو ما حصل في وصم عديد من المنظمات الحقوقية الدولية لإسرائيل كنظام استعماري وكنظام ابارثايد، وهذا أكثر ما تخشاه إسرائيل…

لا للاحتلال لا للظلم ولا للهيمنة من أي جهة كانت وضد أي شعب كان

الحرية لشعب فلسطين… الحرية لشعب أوكرانيا…

ملتقى فلسطين

حيفا، القدس، رام الله، غزة، بلدان اللجوء والشتات

الموقعّين:

أسعد غانم، إبراهيم فريحات، أحمد البرقاوي، باسم الزبيدي، باسل غطاس، بكر عواودة، بسام إبراهيم، جميل هلال، خالد الحروب، همت الزعبي، خالد عيسى، حسن خضر، حنين الزعبي، حيدر عوض الله، سعاد قطناني، سامية عيسى، سامر راشد الياس، سمير الزبن، عامر الهزيل، عبد الغني سلامة، عوض عبد الفتاح، عبد الحميد صيام، عبده الأسدي، عزيز المصري، علي حيدر، علي الكردي، عماد أبو حطب، ماجد كيالي، محمد إبراهيم، محسن أبو رمضان، مهند عبد الحميد، محمد حافظ يعقوب، مصطفى الولي، نادية نصر ـ نجاب، نبيل السهلي، نور بدر، طلال أبو رقبة، راشد عيسى، رياض خوري، فوزي السهلي، ليلي حبش، كامل الحواش، كارول دانييل كزبري، وديع عواودة يوسف سلامة، خليل دياب، قاسم المصري، سحر محاميد، حسين الديك، علا يوسف نجمي، ريموندا منصور، عمر شعبان، صالح لطفي، احمد كنعان، عماد رشدان، سعيد الأغا، رامز عيد، مروان عنبتاوي، تيسير الخطيب، عاطف القيسي، بوسف سعيد، عبد السلام احمد، احمد ابو ارتيمة، محمود سرحان، خالد العزي، فراس عبد الرحمن، حازم يونس، سامي ادريس، محمود الوهب، محمود جلبوط، بسام درويش، فضل السقال، نضال وجيه جبر، إبراهيم شحود، أحمد عوض، صلاح بدر الدين، عامر عبد الحي، سامر ذياب، سليمان أبو بدر، توفيق أبو شومر، عماد الشوفي، رأفت السقال، عدنان سالم، جواد عقل، محمود خزام، يحيى عطاري، رضوان البرغوثي، عايشة عودة، محمد الحلو، نائل شديد، مصطفى ابو الحسن، عتاب شعيب، نبيل بشناق، محمود شواهين، محمود ميعاري، سمير برانسي، سري الدجاني، مروان عرفات، نجاتي طيارة، صالح هواش، هشام قاسم، محمد ديب، محمد الشوبكي، عبد الحكيم قطيفان، فايز القنطار، نزار الكايد، إبراهيم الشهابي، مصطفى عبد الباقي، محمود هواري، باسم قدورة، عتاب شعيب، محمود يحيى، محمود رمضان، موسى شهاب، محمود السعدي، تميم ريماوي، كريم زعل، محمد موسى مناصرة، عصام حسنة، طلال مصطفى، ناصر عليوة، صلاح الدين سعده، مأمون خليفة،هشام محمد حسن قمحية، ساري حنفي…

 (ملاحظة يمكن التوقيع هنا أو في صفحات الفيسبوك وسيتم اضافة الأسماء الى البيان لاحقا)

Author: فريق التحرير

4 thoughts on “بيان ملتقى فلسطين.. الحرية والعدالة لشعب فلسطين وشعب أوكرانيا

  1. كنا نتمنى ان تتحركوا بهذا الزخم لملايين العرب الذين قتلوا وتشردوا وجاعوا بسبب مؤمرات امريكا واوربا ودول الخليج وتركيا، اليوم كلكم اصبحتم مدافعون عن المضطهدين الاوكران و اللاجئين السوريين الذين يموتون جواعاً وغرقاً في البحار وعلى الاسلاك الشائكة للدول الاوربية ..!!
    هذا بيان سخيف وبائس كتب وأُعدّ تملقاً ولاسماع الغرب بانكم انسانيون وحزينون على اطفال اوكرانيا !!! لو كان الامر عن اي دولة افريقية او مجازر لاتينية لم نكن لنرى اي كلمة منكم …

  2. أوقع باسمي كأب فلسطيني سوري لاطفاله وزوجته الاوكرانيين
    الحرية لشعب فلسطين… الحرية لشعب أوكرانيا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.