بنهاية 2022، أكبر خطر علينا هو ضعفنا وهشاشة حالتنا وغياب القيادة


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

في نظرة الى العام المنتهي ما ميّز المشهد هو التآكل الخطير للغاية في الحركة السياسية العربية وأزمة الموقف والمشروع السياسي والاجتماعي وفقدان الصدارة. لقد بتنا أضعف على المستويين القيادي والتنظيم المجتمعي. بينما تداهمنا التحديات الناتجة عن انتصار التيارات الفاشية العنصرية وتشكيل حكومة الصهيونية الدينية التي باتت فيها اسرئايل أضعف استراتيجياً لكنها أكثر عدوانية ودموية وتصفوية تجاه جماهير شعبنا في كل جغرافية فلسطين.

لم تكن استخلاصات عِبر لا جماعية ولا فردية، ولم تكن سلوكيات قيادية في هذا الصدد وكما يبدو لن تكون. كما وباتت النقاشات فيما اذا ننضم الى المعارضة الاسرائيلية لنتنياهو وحكومته الفاشية وكيف.

اسرائيل تشن حرب استنزاف متواصلة علي جماهير شعبنا وتستهدف كل شعبنا وقضية فلسطين، وذلك من خلال تفتيت مجتمعنا بواسطة استراتيجية الجريمة المنظمة واقتصاد الفساد والسلاح، وبواسطة استنزاف الجيل الشاب بالملاحقات وبالملفات والاحكام الترهيبية ضد شباب هبّة الكرامة.

لا توجد اولوية تسبق اعادة النظر في مجمل الدور والنهج والمسلك السياسي. وإعادة النظر في اصطفافات القوى الداخلية والسعي الى التوافق على أسس وحدوية وطنية جامعة والسير وفقها.
بناء ما يطلق عليه “البيت الداخلي” هو الأولوية، ومن دونه لن نتصدى لحكومة نتنياهو الفاشية ولن نسقط مشاريعها بل سنسقط في هاوية ستكلفنا ثمنا باهظاً.
التحولات الاسرائيلية خطيرة جدا فلتكن اولوياتنا في كيفية تنظيم الذات من أجل حماية الذات الجماعية والصمود والتصدي.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: أمير مخول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *