المخرز

في زمن الدراسة الجامعية انتسبت كباقي الطلاب العرب اولا الى منظمة الطلبة العرب ومن بعدها الى اتحاد طلاب فلسطين في أمريكا. طبعاً لم يكن العمل السياسي والتوعوي في أمريكا سهلاً بل كانت هناك داءما مضايقات من المنظمات الصهيونية ومن السلطات المحلية والفدرالية في كثير من الأحيان.

كانت حياة والدتي تقول لي بالعامية الفلسطينية (يما الكف ما بناطحش المخرز)، وكان المعنى مفهوم لي على بساطته، حيث كانت أيدينا مدمية من مخرز عدونا.
لم نتمكن من تسليح أنفسنا بمخرز لنا يدافع عنا، ويعمل على استرداد ارضنا، فالمخرز ليس حمل السلاح فقط، لكنه أيضاً يحتوي على قيم اخرى مثل التوعية والعلم والدعاية والمشاركة الشعبية والديمقراطية وبناء الموءسسات الوطنية والدعاية المؤثرة وأخذ زمام المبادرة والى ما هناك من ضرورات مواجهة المخرز المعادي.

Author: رياض خوري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *