الفلسطينيون والمحرقة


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

ـ التعامل الفلسطيني مع المحرقة تراوح بين إنكارها كلّيًا وبين الاعتراف بها جزئيًّا (ضمن إطار أوسع للتعامل العربيّ) وإن كنا نشهد في السنوات الأخيرة اهتمامًا باتجاه معاكس.

ـ قليلون هم المثقّفون الفلسطينيون الذين اقتحموا هذا “المجال” الذي أرادته المؤسسة الصهيونية بكامل أذرعها حصريًّا لليهود. وعندما فعلوا أضافوا وأفادوا.

ـ لم يستطع معظم الفلسطينيين أن يروا المحرقة بحرّية الباحثين عن المعرفة والحقيقة بعيدا عن عدسة الصهيونية وإسرائيل الرسميّة.

ـ من فرط ما كرّست إسرائيل المحرقة بمنهجيّة قبيحة في التغطية على جرائمها وجد الفلسطينيون صعوبة في رؤية ضحايا المحرقة البني آدمين،

ـ لم يُفلح غالبية الفلسطينيين في رؤية المحرقة اليهودية شرخًا في التاريخ الإنسانيّ وعطبًا قاتلا في الحداثة والدولة القومية الأوروبيّة، واعتبروها “دعاية صهيونيّة”.

ـ رغم كون الفلسطينيين ضحية المشروع الصهيوني في فلسطين لم تتورّع قيادات إسرائيلية في إسقاط النازية مُحدثة المحرقة على العرب والفلسطينيين،

ـ لا يزال الفلسطينيون وأنا بينهم يمتعضون في كلّ مرة نحاور فيها شركاء يهود في ملفّات النكبة فيُشهرون في وجهنا ملفّات المحرقة. هذا علما بأنني التقيت الكثير من ضحايا المحرقة والمتحدثين عنها بشكل يُدين المؤسسة ورموزها عبر التاريخ.

ـ خسر الفلسطينيون كثيرا من عدم اقتحامهم بشجاعة هذا الحقل المأساوي لدى عدوّهم فلم يفهموا جوانب من الصراع والسياسات ولا الهويّة اليهودية في العصر الحديث ولم يفهموا سياسات أوروبا وحدودها تجاه إسرائيل.

ـ يُمكن للفلسطيني أن يفهم المحرقة ويتعاطف مع ضحاياها، ويُمكنه أن يراها بمقياس إنسان هذه العصور ومناهضة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانيّة، وأن يناهض في الوقت نفسه وبالحدّة نفسها سياسات المحرقة التي تعتمدها إسرائيل الرسمية ولأن يرفضها.

ـ المحرقة ليست لليهود وإن حاولت إسرائيل الرسمية احتكارها ـ وهو احتكار خانة الضحيّة المُطلقة في مواجهة ضحايا الصهيونية.

ـ يُشبه منكرو النكبة من اليهود منكري المحرقة في العالم.

ـ المحرقة التي حصلت على الأرض الأوروبيّة المسيحية ـ لا يُمكنها أن تكون تبريرا ولا بأي شكل من الأشكال لحصول النكبة في فلسطين التاريخيّة.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: مرزوق الحلبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *