العنصريّون من عليهم الاعتذار وليس من يناضل ضد العنصريّة


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

بعد توجهنا لنادي برشلونة قبل حوالي الشهر، مطالبين إياهم بإلغاء المباراة أمام “بيتار القدس”، التي كانت من المقرر أن تجرى في مطلع الشهر الحالي، تقدّم نادي “بيتار القدس” بواسطة مالكه، موشيه حوغيغ، بمذكرة قبل رفع دعوى قضائية بتهمة التشهير والإضرار، طالبنا فيها بتعويض مالي بقيمة نصف مليون شيكل والاعتذار مني ومستشاري يوسف طه، وذلك بادّعاء الإساءة لسمعة النادي أمام العالم باتهامه بالعنصريّة، والتي أدت إلى خسارة مالية كبيرة للفريق ومالكه.

وقمنا، الشهر الماضي، بتوجيه رسالة لخوان لابورتا، مالك فريق برشلونة، تشرح كون قسم كبير من جماهير “بيتار القدس” يمثّل أوساطًا عنصريّة متطرفة في المجتمع الإسرائيلي وتعادي كل ما هو عربي وفلسطيني، وأنه لا يمكن لنادي مثل برشلونة، يعتبر نفسه أكثر من مجرد نادٍ، أن يعطي شرعيّة لمثل هذه التصرفات والفئات العنصريّة.

وفي الرد الذي تقدّمنا به، بواسطة مكتب المحامي العزيز، علاء محاجنة، رفضنا كافة الادعاءات التي وجهها نادي “بيتار القدس”، ورفضنا رفضًا قاطعًا طلبهم بالاعتذار حول ما فعلناه، وأرفقنا مقاطع عديدة وتصريحات وتصرفات مختلفة من قبل جماهير وإدارة الفريق التي تحوي تفوهات عنصريّة وتحريضية، منها “الموت للعرب” وهتافات ضد النبي محمد عليه الصلاة والسلام ونداءات متكررة لحرق القرى والأحياء العربية.

هذه الدعوى التي تقدّمت بها إدارة نادي “بيتار القدس” دليل على إفلاس كبير، فنحن مارسنا دورنا السياسي الطبيعي ضد الفئات العنصريّة التي تمثل قسمًا كبيرًا من جمهور “بيتار القدس” وتتباهى بالعنصريّة بشكل واضح ودائم بدون أي خجل أو وجل، وهم من عليهم الاعتذار والوقوف أمام القضاء على كل ما يحملوه من قيّم عنصريّة وأفكار فاشية متطرفة.

أعتز بكل ما قمنا به في مكتبنا البرلماني في هذه القضيّة، ولا يوجد ما نعتذر ونتراجع عنه، وبدورنا مستعدّون لمعركة قضائية وإعلامية لإثبات أنّ كل ما قلناه هو صحيح وبشهادة جمهور البيتار من خلال هتافهم وتصرفاتهم وتباهيهم بالعنصريّة والحقد على العرب.

بودنا أن نشكر الرفيق العزيز المحامي علاء محاجنة، على مجهوده الذي بذله في متابعة القضية.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: سامي أبو شحادة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *