العقد الاجتماعي


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

على ضوء أحداث الانفلات الأمني في مدينة الخليل، وعدم سيطرة أجهزة السلطة على الوضع القائم، نضطر للتذكير بالأساسيات….

يتفق أبرز مفكري الدولة الحديثة(هوبز، روسو، لوك) على أنّ العقد الاجتماعي ناجم عن قناعة الأفراد بضرورة الاتفاق على الخروج من الحالة الطبيعية (حالة من الحرية التامة في اختيار أعمالهم والتصرف بأشخاصهم وممتلكاتهم كما يرتأون، وذلك دون استئذان، ودون الاعتماد على مشيئة أي شخص آخر) التي قد تتلبسها الفوضى، إلى حالة الدولة التي تضمن النظام. بموجب هذا الفهم فإنّ أصل الدولة يعود لعقد غير مكتوب تم إبرامه بين الناس والحاكم، ينص على وجود قوانين تحد من حريتهم، مقابل تنظيم الحياة الاجتماعية، وحماية الممتلكات، وعدم تعدي الأفراد على بعضهم.

إذا كانت السلطة القائمة لا تستطيع القيام بذلك، كما هو واضح على أرض الواقع في مدينة الخليل….فما هي الفائدة من وجودها….ولماذا سينصاع لها الأفراد مستقبلاً….ألن يساهم تقاعس السلطة في نشوء أجسام بديلة عنها (عشائر، ميليشيات أو غيرها)

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: أشرف بدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *