والان على لسان الشرطة نفسها.

قادة في الشرطة: المجرمون الذين يقودون العمليات الإجرامية الخطيرة في المجتمع العربي هم بغالبيتهم من عملاء الشباك، ولا تستطيع الشرطة محاربتهم او المساس بهم فهم يتمتعون ب”الحصانة”.

اين الجديد في هذا الخبر؟

فأذرع الامن في اسرائيل تعمل بتنسيق فيما بينها.

لكن الجديد المظهري لاول وهلة هو اعتراف الشرطة وايضا عجزها عن معالجة ازمة وظاهرة العنف…. هل هذا الجديد وان كان مظهريا يعفيها ويغفر لها خطاياها؟

وكأن الشرطة تقول للمجتمع العربي: برفع ايدي من واجبي القانوني ( اصلا لم تقم به)… قضيتكم عند الشاباك.

المشروع الصهيوني في اساسه هو تفكيك الشعب الفلسطيني  والهيمنة على الشعوب العربية.

لهذا، اصبح من الضروري بحث خطوات اخرى في كيفية التعامل مع هذا الخبر خاصة، ومع العنف عامة على خلفيته…

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *