السلطة واستنساخ تجربة الأنظمة العربية


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

عندما كنا نطالب بعد كل جريمة قتل ضد النساء بتطبيق واعتماد قانون حماية الأسرة واتفاقية سيداو، كان الهدف هو محاولة حماية بناتنا وعائلاتنا واقاربنا ومن ثم المجموع بأكمله من سيناريوهات مماثلة.

عندما نطالب بإدانة جريمة قتل معتقل من قبل السلطة او حكومة حماااااس في غزة فالهدف من التنديد والشجب والغضب هو محاولة حماية انفسنا وحمايتكم من سيناريوهات مماثلة في سجون السلطة او الامن الداخلي الحمساااااوي واغلبنا عالفيس وانا منهم تعرضنا للاعتقال والضرب في سجون حمااااس وبعضنا في سجون السلطة من مخبرين وعملاء قابعين في قوائم أصدقائنا، وكثير منا كان ممكن يكون مكان السعافين او نزار ..

في الجزء الأول كنا نتهم من الضحية نفسها بأننا راكبي أمواج في احسن الأحوال او اننا نحاول تطبيق فتاة عالفيس من خلال ادعاء الانفتاح لا تستغرب نظرية المؤامرة فكرة والفكرة لا تموت. وبخصوص الجزء الثاني نتهم بأننا راكبي أمواج في أحسن الأحوال وهي تهمة لطيفة من اجل اللايك يعني ممكن نتقبلها وفي أسوا الأحوال تتهم بأنك عميل لجهات داخلية وخارجية من قبل سحيجة الطرف المدان ان كان السلطة او حم اس .

الشاهد هنا ان النساء أصحاب نظرية المؤامرة في الجزء الأول والسحيجة في الجزء الثاني هم سبب مباشر في تغول الأطراف المدانة في ظلمها وعدوانها وقمعها وجبروتها الذي لم يسلموا هم منه فالعبيد ضد الحرية ولو امطرت السماء حرية لرفعوا المظلات خوفا من ان تصيبهم قطرات الحرية.

وهناك تنويه لطرف اخر مدان بعديد الجرائم يحكم غزة أقول له ولسحيجته مظهرك المنتقد لجرائم السلطة مظهر مضحك مثير للتقزز والاشمئزاز ولا مفاضلة بين وقح واخر الا بممارسة ظلم افظع.

أما النكتة السمجة في واقعنا الفلسطيني تتلخص في تشكيل لجان التحقيق بعضها لم ينشر حتى اليوم نتائج لجانه وبعضها الاخر ينشر نتائج مثيرة للضحك لا يصدقها عقل طفل صغير..!!

وأخيرا اذا كانت السلطة هو استنساخ للأنظمة العربية الشمولية فلا حاجة لنا بها . رحم الله شفيق الحوت عندما سئل أي دولة تفضل لو أقيمت دولة فلسطينية مستقبلا في مذكراته فرد قائلا نحن امام نموذجين أما نموذج نظام عربي فاشل او نموذج دولة الاحتلال واتمني ان نتعلم من نموذج دولة الاحتلال.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: عزيز المصري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *