الذكرى السنوية لرحيل الناقد السينمائي والكاتب الصديق بشار ابراهيم

وداعاً بشار ابراهيم

وداعاً أبو طارق

لقد رحلت مبكراً , وكنا ننتظر منك عطاءات نقدية سينمائية وثقافية جديدة.

تتميز أيها الراحل ببناء ذاتك بذاتك ومن ذاتك, بجهد متواصل, وحيوية بالغة. لم تتخرج من الأكاديميات في الدراما والسينما والمسرح والنقد, لكنك تخرجت من انخراطك ومواظبتك على هواجسك الإبداعية والفنية.

تنقلت بين الشعر والقصة القصيرة, واستقر بك المطاف في عالم النقد السينمائي الذي أبدعت به, وما انتجته شاهد على مخزونك وهاجسك .

سنفتقدك دائما وفي المناسبات النقدية والمهرجانات السينمائية التي كنت خير من واكبها وقدم أفلامها للمشاهدين والقراء.

كان للسينما الفلسطينية قسطا كبيرا من اهتماماتك. فهي همك الذي يسكنك مرتين. مرة لأنها سينما, والثانية لأنها فلسطينية تنتمي اليك وتنتمي انت إليها.

وداعا ياصديقي..وستبقى خالدا في الذاكرة. وداعا.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *