الحكومة لن تتفكك، ولفين سيبقى في منصبه، والقاعدة ستهدأ


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

إليكم معلومة مهمة بالنسبة لمكتب رئيس الحكومة: في الفلفل الحار توجد مادة تسبب الشعور بالابتهاج والرضى، يقولون عن الأشخاص الذين يحبون الشطة أنهم مغامرون ويحبون أن يبلغوا أقصى حدود التوتر.

هذا الأمر يُمكن أن يفسر ما الذي حدث في الحكومة الأسبوع الماضي، في يوم الثلاثاء كان قد تم التوافق على كل شيء: نتنياهو، درعي، سموتريتش وبن غفير قرروا جميعهم أن يصوتوا لصالح مُمثل واحد للإتلاف ومُمثل واحد للمعارضة. دُعي إلى الجلسة الليلية بعض من صواني البيتزا، ومن بينها صينية بالفلفل الحار. فجأة، في الصباح التالي لتلك البيتزا الحارة، تغير كل شيء؛ سموتريتش أبلغ أن حزبه يريد مُمثلان للائتلاف، تالي غوتليف أصرت على موقفها، والبقية تاريخ.

توجه الحكومة بات نحو التقدم، ويُمكن الآن أن نفكك بعض التقديرات الأساسية:

1. يريف لفين لن يستقيل، ليس لديه مثل هذا التوجه، وقد تحدث في الأسبوعيْن المنصرميْن عن اليأس “ليس لدي ما أفعله في وزارة القضاء إذا مات الإصلاح”، لكن لفين لا ينوي الاستقالة، وفي الحقيقة ليس لديه سبب، فهو يتمتع بمزايا قربه من رئيس الحكومة وفي نفس الوقت باحترام القاعدة بصفته من يُمسك بخط الصقور المطالب بالإصلاح، ليس لديه أيّ سبب يجعله يتنازل عن هذا المقام الرفيع، حيث معركة الخلافة على الأبواب.

2. الحكومة لن تتفكك، صحيح أنهم ظنوا أن هذا الأمر أسهل بكثير؛ حكومة مهيمنة “اليمين التام البحت”، لكنه أمر صعب. قيادة الائتلاف تنقسم إلى معسكرين: البراغماتيون مع نتنياهو، درعي ودرامر، في مواجهة العقائديين مع بن غفير، سموتريتش ولفين. هناك الكثير من سوء الفهم، لكن لا أحد منهم لديه مكان ينصرف إليه، ليس لديهم أيّ أمر جيد ينتظر في انتخابات أخرى.

3. القاعدة محبطة، ربما في مجموعات “واتساب” الليكودية وبعض من مجموعات “تويتر” غاضبون من نتنياهو، وهذا كل شيء، لا معنى لهذا. على مدار سنوات، ونحن نسمع كثيرًا بأن “القاعدة محبطة”، مرة بسبب إطلاق النار على الكثبان الفارغة، ومرة عندما يقررون وقف إطلاق النار، ومرة عندما يتوجهون إلى التوحد مع غانتس. القاعدة غاضبة وستتجاوز هذا الأمر، لديهم ثلاث سنوات ونصف بعد ليُنسى الأمر.

وجهة نتنياهو الآن التقدم، وعلى جدول الأعمال العلاقات مع الولايات المتحدة، اتفاقية سلام أخرى، ومحاربة إيران. زيارة الرئيس هرتسوغ لواشنطن هي بمثابة فتح الباب أمام اللقاء مع نتنياهو أيضًا؟ على أمل ألا يوقف ذلك أيّ فلفل حار في الطريق.

عن أطلس للدراسات والبحوث

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: يهودا شلزينغر- ترجمة عبد الكريم أبو ربيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *