الحرية لا تتجرأ


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

مسخرة ومهزلة وشي مشين فعلا،

اشي اسمه اتحاد الجاليات الفلسطينية نظم مؤتمرا في دمشق والتقى بشار الأسد…يعني دعكم من اسم اتحاد وجاليات وفلسطينية ومؤتمر فتلك مجرد كلمات من دون مدلول.

مؤسف ماجرى، ومدان، لأن الفلسطينيين في الغرب مش جاليات، مش ناس في سياحة، أو هجرة طوعية. بعدين منين هذا الاختراع اتحاد جاليات؟ شو بيعمل؟ الأهم من هذا وذاك انه بيشتغل بوق، وشبيحة، عند نظام الأسد…

مخزي ومشين فعلا أن يلتقي فلسطيني مع هيك نظام، مرمط الحركة الوطنية الفلسطينية، بكل قياداتها وفصائلها، واشتغل على الهيمنة عليها، بكل الوسائل، حتى باختراع منظمات، إلى درجة أن الزعيم الفلسطيني الراحل اشهر شعار القرار الفلسطيني المستقل خصيصا له..هذا مع مسؤولية نظام الأسد عن ضياع الجولان، والتدخل في لبنان (1976)، وعن مجازر تل الزعتر في السبعينيات وحروب المخيمات (برج البراجنة وصبرا وشاتيلا) من قبل أداته حركة أمل في الثمانينيات، ودمار مخيم نهر البارد في التسعينيات، ودمار مخيم اليرموك بعد حصاره من 2012 ـ 2018)…

غريب ان فلسطينيين بل وفصائل، تحتفي بالنظام، صاحب حفرة أو مجزرة التضامن، وعشرات بل ومئات غيرها…الله يرحم أبو عمار وجورج حبش وأبو جهاد وأبو علي مصطفى، وأبو الوليد، وصابر محي الدين…

فلسطين ليست للمزاودة، ولا للبيع، وهي ليست مجرد قطعة أرض، هي معنى للحرية والكرامة والعدالة…هذه هي فلسطيننا…سوري فلسطيني واحد …الحرية لا تتجزأ…

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: ماجد كيالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *