الحرب مع إيران والخلاف السياسي المتصاعد حول العلاقات الإسرائيلية الأمريكية

أدت الحرب مع إيران إلى احتدام النقاش في الولايات المتحدة حول دور إسرائيل في السياسة الخارجية الأمريكية ومستقبل العلاقات الأمريكية الإسرائيلية. صحيح انه لا يُتوقع أن تؤدي الحرب الحالية إلى تغيير وضع إسرائيل في الولايات المتحدة تغييرًا جذريًا، إلا أنها تُسرّع من وتيرة الانجاهات القائمة: تزايد الاستقطاب الحزبي، وتراجع التأييد لإسرائيل بين الديمقراطيين والشباب من مختلف الأطياف السياسية، وتزايد الأصوات المعارضة للتحالف مع إسرائيل داخل الائتلاف الجمهوري . وتُهدد هذه الديناميكيات بتحويل العلاقات الأمريكية الإسرائيلية من إجماعٍ واسع النطاق بين الحزبين إلى قضية سياسية داخلية مثيرة للجدل . ومن اجل الحد من تسييسها ينبغي على إسرائيل أن تأخذ في الحسبان السياق الداخلي في الولايات المتحدة عند اتخاذ قراراتها بشأن مدة القتال ، وأن تقلل من الأضرار التي تلحق بالمدنيين ، وأن تؤكد على التعاون الإقليمي ، وأن توسع نطاق الأصوات الإسرائيلية التي تتوجه إلى الرأي العام الأمريكي، وأن تُلمح إلى خطوات لخفض التوتر مع الفلسطينيين.
في الأيام الأولى للحرب قدّم الرئيس دونالد ترامب تفسيراتٍ متعددة لقرار مهاجمة إيران ، من بينها ضرورة منعها من تجديد برنامجها النووي، وتفكيك قدراتها الصاروخية الباليستية، وإنهاء دعمها للوكلاء الإقليميين ، بل وتغيير النظام نفسه . أدى تعدد التفسيرات، واختلاف أساليب عرضها، إلى دفع منتقدي الإدارة وبعض مؤيديها إلى القول بأن الولايات المتحدة دخلت الحرب بشكلٍ اعتباطي، ودون أهدافٍ محددة بشكل واضح .
وفي هذا السياق ، برزت روايتان متنافستان داخل الإدارة بشأن دور إسرائيل . إحدى الروايتين أكدت على قيمة إسرائيل للولايات المتحدة كحليفٍ موثوق وشريكٍ عسكريٍّ ذو قدرات عالية . فعلى سبيل المثال، أشاد وزير الدفاع بيت هيسيث بـ”مهارة إسرائيل التي لا تُضاهى وعزيمتها الحديدية ” ، ووصف الجيش الإسرائيلي بأنه “قوةٌ مُضاعفةٌ حقيقية”. أما الرواية الثانية، فقد انبثقت من تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو في الأيام الأولى للحرب ، وتقول بأن إسرائيل هي من جرّت الولايات المتحدة إلى الحرب . وبحسب هذه الرواية، اعتقدت الإدارة الأمريكية أن إسرائيل كانت تستعد لمهاجمة إيران، ولحماية القوات الأمريكية في المنطقة من رد فعل إيراني متوقع، اضطرت الولايات المتحدة إلى المبادرة بالهجوم . وقد رددت جهات أخرى داخل الإدارة ومقربة منها، بمن فيهم مسؤول رفيع المستوى في مكافحة الإرهاب ورئيس مجلس النواب، الادعاء بأن إسرائيل ضغطت على الولايات المتحدة لبدء الحرب. وسرعان ما انتشرت تفسيرات ترامب المختلفة للحرب والروايات المتباينة حول دور إسرائيل فيها، في مناقشات الكونغرس والحملة الانتخابية والخطاب العام، بل وأثارت قلقًا في أوساط الجالية اليهودية الأمريكية . بالنسبة لإسرائيل ، فإن العواقب بعيدة المدى للحرب ستكون مرهونة ليس فقط بنتائجها التكتيكية أو الاستراتيجية، بل أيضًا بكيفية تأثيرها على التصورات الأمريكية حيال إسرائيل ووجهات النظر تجاه التحالف الأمريكي الإسرائيلي.
الكونغرس وسياسة الانتخابات :
في أوائل اذار / مارس، صوّت مجلس الشيوخ ومجلس النواب ، بموجب قانون صلاحيات الحرب، على قرارات تلزم الإدارة بالحصول على تفويض من الكونغرس لمواصلة الحرب . في كلتا الحالتين، انتصر مؤيدو الرئيس .
خلال النقاش ، أعاد قادة الحزب الجمهوري التأكيد على حجج الرئيس المؤيدة للحرب، مستشهدين بالتهديدات الكامنة في برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية ودعمها لوكلاء في جميع أنحاء المنطقة، مع الإشادة بشراكة إسرائيل في الحرب . ومع ذلك، انتقد العديد من أعضاء الكونغرس الجمهوريين الإدارة لتصرفها لصالح إسرائيل بما يتعارض مع مبدأ “أمريكا أولاً”. وقد طُرحت حجة مماثلة خلال حرب الأيام الاثني عشر مع إيران في حزيران / يونيو 2025، لكن ترامب نفسه رفضها آنذاك ، بحجة أنه بصفته واضع مبدأ “أمريكا أولاً”، فهو وحده من يحدد ما يخدم المصالح الأمريكية .
رفض قادة الحزب الديمقراطي الادعاء بأن إيران تشكل تهديدًا مباشرًا، وانتقدوا غياب “استراتيجية خروج” واضحة، وحذروا من خطر التصعيد إلى حرب إقليمية أوسع . بل إن بعضهم أشار في انتقاداته إلى أن الإدارة اختارت شن حرب مكلفة في الخارج بدلاً من معالجة ارتفاع تكاليف المعيشة داخل الولايات المتحدة.
خارج واشنطن، تُلقي الحرب بظلالها على المشهد الانتخابي الداخلي لكلا الحزبين مع انطلاق الانتخابات التمهيدية للكونغرس عام 2026 . وقد حذر الاستراتيجيون الجمهوريون من أن ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب سيؤدي إلى تفاقم معاناة الحزب ، المتوقع أصلاً أن يخسر مقاعد، في صناديق الاقتراع. وفي بعض السباقات الديمقراطية، انتقد المرشحون بشدة الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران، واصفين العمل العسكري المشترك بأنه “غير قانوني” أو “حرب أخرى لا نهاية لها”. كما أعلن بعض المرشحين رفضهم قبول تبرعات الحملات الانتخابية من جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل “أيباك”، مما يعزز توجهاً متزايداً لرفض التبرعات من هذه المنظمة.
امتدت الانتقادات لتشمل شخصيات بارزة في الحزب الديمقراطي، ممن كانوا يُعتبرون سابقًا مؤيدين لإسرائيل بشكل واضح . فعلى سبيل المثال، وصف حاكم كاليفورنيا، جافين نيوسوم، الذي يُذكر اسمه غالبًا كمرشح بارز للرئاسة عام 2028، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه يدفع الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران ، وصرح بأنه “لم يقبل ولن يقبل أبدًا” تمويلًا لحملته الانتخابية من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك). كما أشار إلى أن إسرائيل “تُوصف، وبحق، بأنها نوع من دول الفصل العنصري”. وانتقد حاكم إلينوي، جيه بي بريتزكر – الذي يُعتبر أيضًا مرشحًا بارزًا للرئاسة عام 2028 – دونالد ترامب لـسيره وراء خطة بنيامين نتنياهو لمهاجمة إيران ، وفي موازاة ذاك نأى بنفسه عن أيباك.
الرأي العام :
أظهرت العديد من استطلاعات الرأي العام الوطنية التي أُجريت منذ بداية الحرب أن غالبية الشعب الأمريكي تعارض العمل العسكري . أظهرت استطلاعات رأي أجرتها شبكة CNN وصحيفة واشنطن بوست وجامعتا ماريست وكوينيبياك أن نسب المعارضة تتراوح بين 52% و59%، مقارنةً بنسب التأييد التي تراوحت بين 39% و44%.
الانقسام الحزبي حول الحرب كان حادًا وثابتًا في جميع الاستطلاعات، حيث أعرب ما بين 77% و84% من الجمهوريين عن تأييدهم للعملية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة (وكانت الأغلبية أكبر بين الجمهوريين المؤيدين لترامب)، بينما عارضها ما بين 82% و92% من الديمقراطيين (وتراوحت آراء المستقلين بين بين ، مع ميلٍ واضحٍ للمعارضة).
كانت الفروقات العمرية أقل حدة، لكنها ظلت ثابتة إلى حد كبير . ففي استطلاع واشنطن بوست، تراوحت نسبة التأييد للعمل العسكري بين 23% بين المستطلعين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، و49% بين المستطلعين
الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.
عمومًا، كان التأييد للحرب منخفضًا منذ البداية مقارنةً بالعمليات العسكرية الأمريكية السابقة ، التي كانت تبدأ عادةً بتأييد أغلبية الشعب . في الوقت نفسه، يعكس مستوى الدعم مستوى تأييد الرئيس ترامب بين عامة الشعب ، ومن قبل الجمهوريين والمستقلين والديمقراطيين.
اندلعت الحرب في وقتٍ تراجعت فيه مكانة إسرائيل في الرأي العام الأمريكي إلى أدنى مستوياتها . ففي فبراير، أفاد معهد غالوب بانقلاب تاريخي في مؤشره الذي يُرصد بانتظام ، والذي يقيس ما إذا كان المستطلَعون يشعرون بتعاطف أكبر مع الإسرائيليين أم الفلسطينيين . ولأول مرة منذ عقود، أبدى عدد أكبر من الأمريكيين تعاطفهم مع الفلسطينيين مقارنةً بالإسرائيليين . هذا التحول، الذي نشأ بشكل رئيسي بين المستطلَعين الديمقراطيين والأمريكيين الذين تقل أعمارهم عن 54 عامًا، بدأ منذ سنوات عديدة ، لكنه تسارع بشكل حاد خلال حرب غزة وسط تغطية إعلامية واسعة النطاق للخسائر في صفوف المدنيين ، والمعاناة الإنسانية ، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
منذ حرب إيران، كان استطلاع كوينيبياك هو الاستطلاع الوحيد الذي طرح سؤالًا مباشرًا حول التحالف الأمريكي الإسرائيلي . ووجد الاستطلاع أن 44% من المستطلَعين يعتقدون أن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل “بشكل مفرط”. وهذه هي أعلى نسبة منذ طرح السؤال لأول مرة. بدأ طرح هذا السؤال في عام 2017. وفي الاستطلاع نفسه، أجاب 44% بأن مستوى الدعم “مناسب إلى حد كبير”، بينما أجاب 5% بأن الدعم “غير كافٍ”.
الجالية اليهودية الأمريكية :
على الرغم من عدم وجود استطلاعات رأي موثوقة حتى الآن حول الرأي العام لليهود الأمريكيين بشأن الحرب ، إلا أن الخطاب العام يرسم صورة معقدة . فمن جهة، ركزت وسائل الإعلام اليهودية على المخاوف من توجيه اللوم في هذه الحرب غير الشعبية إلى إسرائيل ، بل وحتى إلى
اليهود الأمريكيون أنفسهم . وقد حظيت تصريحات وزير الخارجية روبيو، التي أشارت إلى أن إسرائيل أثرت على القرار الأمريكي بالهجوم ، بتغطية إعلامية واسعة. وكذلك آراء تاكر كارلسون وميغان كيلي وغيرهما من الشخصيات الإعلامية اليمينية الذين وجهوا أصابع الاتهام إلى إسرائيل أو النفوذ اليهودي . أثارت هذه الادعاءات مخاوف بشأن إحياء الصور النمطية المعادية للسامية القديمة التي تُصوّر القوة اليهودية والولاء المزدوج.
من جهة أخرى، أعربت معظم المنظمات اليهودية الكبرى عن دعمها للعملية العسكرية المشتركة. وشملت قائمة المنظمات التي نشرت بيانات دعم وتضامن الحركة الإصلاحية، التي غالبًا ما تتخذ موقفًا نقديًا تجاه إدارتي ترامب ونتنياهو. وكانت منظمة “جي ستريت”، المرتبطة بالجناح الليبرالي للوبي المؤيد لإسرائيل، استثناءً، إذ وصفت العملية بأنها “حرب اختيارية” تفتقر إلى استراتيجية واضحة لتحقيق أهدافها . إن الجمع بين الخوف من معاداة السامية، التي ازدادت بشكل ملحوظ منذ بداية الحرب في غزة، ودعم العمل المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، يُظهر بوضوح الموقف المتناقض لجزء كبير من الرأي العام اليهودي الأمريكي.
التقييم :
من غير المتوقع أن تؤدي الحرب مع إيران إلى تغيير جوهري في مكانة إسرائيل داخل الولايات المتحدة. ومع ذلك، يبدو أنها ستُسرّع اتجاهات سياسية وجيلية قائمة بالفعل.
داخل الحزب الجمهوري، يرى معظم القادة في الحرب دليلاً على المصالح المشتركة التي تتقاسمها الولايات المتحدة مع إسرائيل، وعلى أهمية إسرائيل كشريك عسكري واستراتيجي. في المقابل، بدأ يبرز داخل الائتلاف الجمهوري صوت تيار منافس. فقد زعم بعض المعلقين والشخصيات العامة، وخاصة أولئك المرتبطين بنهج أكثر انعزالية في السياسة الخارجية وبأوساط تميل إلى تبنّي أفكار تآمرية ومعاداة السامية، أن الحرب تتعارض مع مبادئ “أمريكا أولاً” وتعكس تأثيرًا إسرائيليًا مفرطًا على سياسة الولايات المتحدة.
لا يزال هذا الموقف يمثل أقلية بين المسؤولين الجمهوريين المنتخبين، لكنه يجد صدىً متزايدًا لدى الجمهور الشاب وفي بعض أوساط الإعلام المحافظ.
داخل الحزب الديمقراطي وبين أوساط اليسار، يبدو أن الحرب عمّقت شعور الاغتراب تجاه إسرائيل، وهو شعور كان قائمًا بالفعل. حتى قبل الحرب الحالية، كانت مكانة إسرائيل بين الديمقراطيين والتقدميين قد سجلت أدنى مستوى تاريخي لها. ويبدو أن الحرب مع إيران لم تفعل سوى تعزيز هذه الاتجاهات، بسبب الربط بين إسرائيل ورئيس غير شعبي، وبسبب قضية الانخراط العسكري الأمريكي غير المرغوب فيه خارج البلاد.
ونتيجة لذلك، أصبحت الانتقادات الموجهة إلى العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي كانت في السابق محصورة إلى حد كبير في الجناح التقدمي من الحزب، أكثر وضوحًا في الخطاب الديمقراطي العام، بما في ذلك خلال الحملات التمهيدية للكونغرس.
كما أن الاستقطاب السياسي العميق الذي يميز النقاشات حول السياسات في الولايات المتحدة أثّر بشكل كبير على هذه التطورات. فجزء كبير من العداء تجاه إسرائيل بين الناخبين الديمقراطيين مرتبط بالمعارضة لإدارة ترامب نفسها. ومن هذا المنظور، أصبحت المواقف تجاه إسرائيل تتأثر بشكل متزايد بالهويات السياسية الداخلية داخل الولايات المتحدة، أكثر من تأثرها بالموقف المباشر من سياسات إسرائيل .
بصورة عامة، تشير هذه الديناميكيات إلى أن الحرب تمثّل مرحلة جديدة في مسار العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تدفعها تدريجيًا من حالة إجماع واسع بين الحزبين إلى قضية سياسية شديدة الاستقطاب. ويُعدّ هذا تطورًا دراماتيكيًا وسلبيًا بالنسبة لإسرائيل.
فطالما كانت إسرائيل تُنظر إليها أساسًا كقضية من قضايا السياسة الخارجية، ظل دورها في الجدل السياسي الداخلي ثانويًا—وذلك جزئيًا لأن الناخب الأمريكي يميل إلى إعطاء أهمية أقل نسبيًا للسياسة الخارجية. لكن عندما يتحول دعم إسرائيل أو معارضتها إلى مؤشر مُعرِّف للهوية الحزبية، فإن احتمال حفاظ إسرائيل على دعم من الحزبين يتراجع.
على المدى القصير، من المتوقع أن تضمن سيطرة الجمهوريين على مفاصل الحكم الرئيسية استمرار الدعم القوي لإسرائيل. أما على المدى البعيد، فإن تراجع الدعم بين الديمقراطيين، وبعض الأوساط في اليمين، وكذلك بين الشباب الأمريكي، من المرجح أن ينعكس في تزايد المعارضة لتقديم المساعدات العسكرية والدعم الدبلوماسي لإسرائيل، وبشكل عام للإطار السياسي الذي يحكم العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
توصيات سياسية :
بالنسبة لإسرائيل، لا يقتصر التحدي الاستراتيجي الرئيسي على الجدل السياسي المباشر المحيط بالحرب نفسها ، بل يشمل أيضًا مستقبل الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل والتحالف الأمريكي الإسرائيلي . فالحرب مع إيران لم تكن سببًا مباشرًا لتدهور مكانة إسرائيل بين الديمقراطيين والشباب وبعض أطياف اليمين في حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، ولكن من المرجح أنها ساهمت في تسريع هذه التوجهات السلبية . وللحد من تسييس العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، ينبغي على إسرائيل النظر في الخطوات التالية :
- مراعاة مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة عند تحديد موعد انتهاء الحرب . كما هو الحال في معظم الحروب من هذا النوع، من المرجح أن يتراجع الدعم الشعبي بمرور الوقت، مما يزيد من التكلفة السياسية للحملة بالنسبة لإسرائيل.
- الحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين والبنية التحتية الحيوية في إيران، إذ قد يعزز هذا الضرر الانطباع السائد لدى العديد من الأمريكيين خلال حرب غزة، وهو انطباع اللامبالاة الإسرائيلية تجاه رفاهية المدنيين.
- التأكيد على التعاون مع الشركاء الإقليميين، وتسليط الضوء على تطوير أطر أمنية إقليمية من شأنها أن تساعد في استقرار الشرق الأوسط بعد الحرب.
- توسيع نطاق الأصوات الإسرائيلية التي تصل إلى الرأي العام الأمريكي، وإعطاء الأولوية للخبراء المدنيين والشخصيات العامة، الذين قد يُنظر إليهم على أنهم أقل إثارة للجدل من ممثلي الحكومة الرسميين.
- تشجيع الخطوات التي تُشير إلى الرغبة في تخفيف التوتر مع الفلسطينيين، بما في ذلك اتخاذ خطوات استباقية ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وتقديم منظور سياسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وهي قضية لا تزال تُؤثر بشكل كبير على مواقف الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل.
من منشورات معهد ابحاث الامن القومي الاسرائيلي