البحث عن الحقيقة


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

الشعب الوحيد في العالم ، بلا دولة، حقيقة واقعية بكل المقاييس، يرددها ابناء شعبنا الفلسطيني وأصدقائه في العالم، لسيطرة سلطة الابارتيد على ارض فلسطين ، لمنع عودته لإقامة دولة ديمقراطية لجميع مكوناتها المجتمعية، من كافة الديانات والقوميات والأمنيات، بعيدا عن الصهيونية العنصرية اللاسامية، التي اقدمت على تنفيذ عملية تطهير عرقي لشعبنا ، واقتلاع غالبيته الساحقة من أراضيه، وتشريده داخل وطنه وخارجه، يعاني ضنك الحياة القاسية، والتمييز ، وما زال يمارس الاضطهاد والظلم والتمييز العنصري على من بقي من ابناء شعبنا على ارض وطنه، وقضم ما تبقى من ارض فلسطين، ويوسع استيطانه الاحلالي، مستمرا في تنفيذ عملية التطهير العرقي، وتشريد ما تبقى من ابناء شعبنا، تحت اوهام خرافات أساطيرهم المتخيلة، تحت شعار ( حدودك يا ^ إسرائيل ^ من الفرات الى النيل)، تحقيقا لرغبة مصالح البرجوازية اليهودية الكبيرة، المندمجة في الإمبريالية العالمية، المتحكمة في مصير البشرية، خدمة لمصالحهم المتماثلة المشتركة، بغطاء من الامم المتحدة٠

عاما بعد عام ، تختلق سلطة الابارتيد الأزمات، بسبب وبدونه، لشن عدوان عسكري همجي، باسلحة الدمار الأكثر فتكا، التي تفتقت بها عقول من يدعون أنفسهم حماة حقوق الانسان والحرية والديمقراطية، لتشديد نهبها للمنطقة، والاستنزاف خيراتها البشرية والمادية، ومحافظة وحامية للسلطات المحلية الاستبدادية في المنطقة لاستمرار تبعيتها تدور في فلك الإمبريالية ، ولاستخدامها محطة عدوان على شعوب العالم، لتشديد قبضتها المتحكمة بمصير العالم ٠

هب ابناء شعبنا في جميع مناطق وجوده، هبة رجلواحد، مؤكدا على وحدته( حجر الأساس)، لشعب واحد موحد في آلامه وآماله ولغته وتاريخه، للخلاص من سلطة الابارتيد، التي عملت وما تزال على تفتيت وحدته، وتجزئته وتشريده خارج وطنه، لشطبه من التاريخ والجغرافيا، رلاول مرة في تاريخه ، يلقى هذه الصحوة الشعبية العارمة، من غالبية الشعوب المحبة للحرية والسلام والعدالة والديمقراطية والمساواة، للخلاص من سلطة الابارتيد الجاثمة على صدره وصدر البشرية جمعاء، وللحد من تغول الراسمال المالي الليبرالي المتوحش، بزعامة الادارة الامريكية، حاضنتها وراعيتها، وحاميتها من اي محاسبة على جرائمهاالمتكررة المروعة لشعبنا ولشعوب المنطقة، خروجا عن القانون الدولي الإنساني، ضاربة عرض الحائط بكل القوانين السماوية والأرضية ٠

تتسارع الدول الكبرى المتحكمة في مصير البشرية، للبحث عن مخرج ينقذ سلطة الابارتيد من حماقاتها وجرائمها المتكررة، المحرجة الفاضحة لكافة ادعاءاتهم، امام شعوبهم وشعوب العالم، لاحتواء هبة شعبنا وشعوب العالم، من اجل لي عنق التاريخ، لأعادت عجلته للوراء، لتشديد قبضتهم، وتتسابق في تقديم حفنة من المساعدات المتنوع( طبية-غذائية-عمرانية)،للتخفيف من معانات شعبنا، التي اقدمت عليها سلطة الابارتيد، في تدمير البشر والحجر، وإتلاف البنية التحتية لاراضي قطاغزةالجريحة المسجونة، ومحو عوامل استمرار الحياة عليها، ولتحويل الرأي العام الفلسطيني والعالمي، بعيدا عن القضية الرئسة، المرتبطة ب سلطة الابارتيد، ولاستمرار وجودها، باعتبارها أدوات الاٍرهاب والتوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، بما يهدد السلام في المنطقة والعالم، تحت نظر وسمع العالم اجمع، بما فيها الامم المتحدة وكافةالمحافل الدولية، ومن اجل ترحيل الأزمة المستعصية( اطول أزمة في تاريخها)، دون اي حل نهائي لها، ينهي معانات شعبنا وشعوب المنطقة والعالم٠

باعتقادي الراسخ ، ان هبة شعبنا الموحد في جميع المناطق، واليقظة الشعبية العالمية، الداعمة لنضاله، فريدة ، ويصعب تكرارها، خلقت واقعا موضوعيا فريدا، يتطلب من جميع النخب وقوى العمل الوطني والمجتمع المدني والأهلي، اعادة النظر في رؤيتهم التي استمرت لأكثر من نصف قرن من الزمن، تكبد شعبنا آلاف الشهداءوالجرحى والأيتام والأرامل، والآلاف المؤلفة من مشوهي الحروب، وآلاف الأسرى والمعتقلين الإداريين من الاطفال والنساء، تكريسا لسلطة الابارتيد على ارض فلسطين، المستندة على اوهام خرافاتهم المتخيلة، لسردية الحركة الصهيونية التي نفاها علماء الآثار والمؤرخون اليهود أنفسهم والمحايدون في العالم، الذين اكدوا ويؤكدون على انهم يبحثون في المكان الخاطىء٠

تشكل عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ارض وطنهم ، وتقرير مصيرهم فوق ترابه، المدخل الرئيس الضامن ، والأساس للخلاص النهائي من سلطة الابارتيد ٠

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: سليم رشيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *