الاعلان السياسي لـ “ملتقى فلسطين” الصادر عن أعمال الورشة الأولى (أيلول 2018)

عقد عدد من الفلسطينيين، من فلسطين التاريخية وبلدان اللجوء والشتات، من المشاركين في “ملتقى فلسطين”، ورشة عمل (اسطنبول 21ـ 22/ 9)، لمناقشة مختلف جوانب الوضع الفلسطيني، تم التوصل في ختامها، وبنتيجة حوارات سابقة (في حيفا والقدس ورام الله)، إلى عدد من التوجهات والتوافقات السياسية، بناء على الأسس الآتية:
أولاً، ملتقى فلسطين” هو منبر للحوار، وتبادل وجهات النظر، وبمثابة ورشة تفكير دائمة، يعبّر عن مواقف الأفراد المشتركين فيه، في الجوانب المتعلقة بشعب فلسطين وقضيته وحركته الوطنية، دون أن يعني ذك تشكيل كيان سياسي، أو ادعاء البديل أو التمثيل أو الوصاية على أي أحد أو جهة، وهو مبادرة تحاول التعامل بمسؤولية وطنية وعقلانية مع التحديات التي يواجهها شعبنا وقضيته وحركته السياسية في كل أماكن تواجده الرئيسية، كعشرات المبادرات الناشئة في مختلف التجمعات الفلسطينية. 
ثانياً، ما يميّز الملتقى المذكور، الذي تم الإعلان عنه عشية الدورة السابقة للمجلس الوطني (أبريل الماضي)، أنه يضم شخصيات من كل “المجتمعات” الفلسطينية (في فلسطين التاريخية وبلدان اللجوء والشتات)، من غير المنضوين في الفصائل، وأنه يسعى لاستعادة فئات كانت أقصيت أو ابتعدت عن العمل السياسي المباشر (أكاديميين ومثقفين وكتاب وفنانين وإعلاميين ونشطاء سياسيين)، في تجاوز لنقص، أو تقصير، في حركتنا الوطنية، التي لم تستوعب فلسطينيي 48 في إطاراتها، تأكيداً منه على وحدة شعبنا، وفي سعي منه لاستعادة فئات فاعلة من شعبنا لدائرة الفعل الوطني، للتعبير عن رأيها كجماعة، بعد أن ابتعدت او ابعدت، لقصور في البنى الفصائلية، وافتقادها للمأسسة والحياة الديمقراطية. 
ثالثاً، يسعى ” ملتقى فلسطين” إلى مراجعة تجربتنا الوطنية بطريقة نقدية ومسؤولة، مع تفحّص التساؤلات القديمة وطرح التساؤلات الجديدة، على صعيد الشعب والقضية والحركة الوطنية، والمعطيات المحيطة، والمساهمة مع آخرين في صوغ رؤى تجاوب على مختلف الأسئلة، وتعيد الاعتبار للتطابق بين أرض فلسطين وشعبها وقضيته الوطنية.
أما المنطلقات او التوافقات السياسية التي تحكم المشاركين في الملتقى فهي كالآتي:
أولاً، وحدة شعب فلسطين
ـ التأكيد على وحدة شعبنا، في فلسطين التاريخية وبلدان اللجوء والشتات، ووحدة قضيته ومصيره، والتمسك بحقوقه الوطنية المشروعة، الفردية والجمعية، وتأسيس مجمل الرؤى والاجماعات والكيانات السياسية على هذا المبدأ، مع مراعاة خصائص كل تجمّع. 
ـ التمسّك بالرواية التاريخية الفلسطينية، لتعزيز وحدتنا كشعب، وكضرورة لتعزيز هويتنا الوطنية، سيما إزاء ما تواجهه الأجيال الجديدة من محاولات تفكيك وتصديع لهويتنا ووحدتنا، والمساهمة في بلورة مشروع وطني جامع.
ـ السعي لتشكيل شبكات تواصل بين شعبنا في كل أماكن تواجده، وتعزيز العمل المشترك، وصولا لصوغ الأطر الأفضل والأجدى، للتعبير عن وحدته، وإدارة كفاحه، للتصدي للوقائع التي باتت تهددّ شعبنا بالتفكك، بحكم غياب الرؤى الجامعة والكيان الجامع، وأفول البنى السياسية، وتهميش منظمة التحرير، واختزال ولاية السلطة على فلسطينيي الضفة والقطاع، وحال الانقسام، ونشوء أولويات وحاجات تتباين بين كل تجمع وأخر.
ـ منظمة التحرير هي الكيان السياسي المعنوي لشعبنا، وقائد كفاحه، ما يتطلب إعادة بنائها على أسس وطنية، تمثيلية وديمقراطية ومؤسسية ونضالية، بعيداً عن المحاصصة (“الكوتا”) الفصائلية، واعتماد وسيلة الانتخابات، حيث أمكن، أو تكنولوجيا المعلوماتية والاتصال حيث يتعذر ذلك، سيما أن تلك التكنولوجيا باتت تهيئ الإمكانية لهكذا خيار.
ثانياً، على صعيد الكيانات السياسية
ـ إعادة تعريف الكيانات السياسية الفلسطينية، بخاصة بعد أن تآكل أو تقادم معظمها، ولم يعد له دور في الصراع ضد إسرائيل، ولا مكانة في “مجتمعات” الفلسطينيين في الداخل والخارج، وإعادة الاعتبار لحركتنا الوطنية باعتبارها حركة تحرر وطني، بعد أن تحولت إلى سلطة تحت الاحتلال، إذ لايمكن تحميل رؤى جديدة على حوامل قديمة، أو مستهلكة، وإعادة البناء بالارتكاز على قواعد تمثيلية وديمقراطية وانتخابية، بعيدا عن نظام”الكوتا”.
ـ الفصل القانوني والإداري بين السلطة والمنظمة، فيما يتعلق بالقيادة والمؤسسات والموظفين، ومكانة الرئاسة في كلا الكيانين، إذ لكل كيان معطياته واعتباراته ووظائفه.
ـ تغيير وظائف السُّلطة، بحيث تتركّز في إدارة المجتمع، وتعزيز كياناته ومؤسساته الاجتماعية والاقتصادية والثَّقافية، وتنمية موارده البشرية والمادِّيَّة، وتنمية اعتماديته على نفسه، وتعزيز صموده ومقاومته لإسرائيل وسياساتها الاستعمارية الاستيطانية العنصريةـ
ـ إطلاق حوار وطني لا يقتصر على فتح وحماس أو الفصائل بل يطال كل الفعاليات الفلسطينية، في الداخل والخارج، لتجاوز حال الاختلاف والانقسام، واستعادة وحدة الكيان الفلسطيني، مع تأكيدنا أن ازمة العمل الوطني هي أزمة شاملة تطال مختلف البني والخيارت واشكال العمل، مع تأكيد أن خيار الانتخابات هو الحل الأمثل لتكريس العلاقات الديمقراطية، ولتحديد التوازنات في الساحة الفلسطينية، ولإشراك شعبنا في تحديد خياراته. 
ثالثاً: في أشكال المقاومة
ـ يرتكز كفاح شعبنا على محورين: أولهما، الصراع ضد إسرائيل الاستعمارية والاستيطانية والعنصرية؛ وثانيهما، بناء المجتمع الفلسطيني بتنمية وعيه وموارده وتعزيز مقوِّمات صموده في أرضه وترسيخ كياناته المجتمعيّة والوطنيَّة في الداخل والخارج، على ألا يُخِلَّ العملُ في المحور الأول بالعمل على المحور الثاني، وألا يُفضي العمل في المحور الثاني إلى خلقِ واقعٍ يُكرِّسُ حالاً من الاحتلال المريح، والمربح، لإسرائيل.
– تأكيد حق شعبنا في المقاومة بكل الأشكال، بما يتوافق والمواثيق الدولية، مع مراعاة خصوصيات كل جزء من شعبنا، وانتهاج المقاومة الشعبية، لتناسبها مع إمكانيات شعبنا وقدرته على التحمل، ولأنها تجنّبه الأثمان الباهظة، وتمكّنه من بناء ذاته وتعزيز صموده، بانتظار الظروف الدولية والعربية التي قد تمكّن من استثمار تضحيات ونضالات شعبنا، على نحو ماجرى في تجربتي الهند وجنوب افريقيا مثلا.
ـ التمييز في مقاومتنا للسياسات الاستعمارية والاستيطانية والعنصرية، بين إسرائيل كدولة واليهود الإسرائيليين، الذين يفترض العمل في صفوفهم وتوسيع مشتركات الكفاح معهم، وفق الأشكال المناسبة، لاستعادة حقوقنا الوطنية والفردية، ومن أجل الوصول إلى حَلٍّ مشترك يتأسس على الحقيقة والعدالة والحرية والديمقراطية والمواطنة المتكافئة؛ من دون تمييز من أي نوع لمجموعة بشريَّة على مجموعة أخرى في فلسطين التاريخية.
ـ وقف عملية المفاوضات العبثية والمجحفة نهائيا، والتَّخَلُّص من علاقات التنسيق الأمني مع إسرائيل، ومن التبعية الاقتصادية لها، والقيام بما من شأنه تنمية مقدرات شعبنا الذَّاتية. 
ـ تكثيف الجهود على الصَّعيد الدولي من أجل فضح طابع دولة إسرائيل الاحتلالي الاستيطاني العنصري، على نحو ما كشف قانون إسرائيل كدولة قومية يهودية. 
رابعاً، نحو خيارات أو رؤى سياسية جديدة
ـ الحفاظ على الحلم الفلسطيني الجامع، الذي يطابق بين الأرض والشعب والقضية، مع التركيز على استعادة الحقوق الفردية والجمعية، في فلسطين التاريخية، خاصة أنه لا حل لا يتأسس على الحقيقة والعدالة وعلى الحرية والمساواة والمواطنة والديمقراطية، خاصة أن إسرائيل تصرّ على طابعها كدولة احتلال واستيطان وتمييز عنصري، مع التأكيد بأن الحل النهائي لن يأتي إلا بتغيّر المعادلات العربية والدولية التي أدت إلى قيام إسرائيل.
ـ عدم الانحصار في خيار وحيد، وتجنّب وضع خيار ما في مواجهة خيار أخر، كحل الدولة في الضفة والقطاع في مواجهة حل الدولة الواحدة أو بالعكس، وعدم وضع حق جزء من شعبنا مقابل حق جزء أخر كوضع حق العودة مقابل الحق في الدولة وبالعكس. 
ـ إن التكيّف الاضطراري مع أية وقائع مفروضة بموازين القوى والمعطيات العربية والدولية، لا يفترض الغاء الحلم الفلسطيني، الذي يبقى حقاً لشعبنا مهما كانت التحولات. 
ـ القضية الفلسطينية أساسية للعالم العربي، والتَّحررُ الفلسطيني جزء لا يتجزَّأ من مسارات التحرر في البلدان العربية النَّاهضة شعوبها ضدَّ الاستبداد الدَّاخلي والهيمنة الإمبريالية، وفي سبيل الحرية والمواطنة والدِّيمقراطية والعَدالة، وهو الأمر الذي يفترض صوغ أفضل العلاقات، وأمتنها، بين قوى التَّحرر والعدالة والتقدم الفلسطينية والعربية.
ـ كفاح شعبنا جزء من كفاح شعوب العالم وقواها التحررية والديمقراطية، التي تعمل من أجل سيادة قيم إنسانية قائمة على الحرية والكرامة والعدالة والتكافؤ والاعتماد المتبادل والسلام، وضد الكراهية والعنصرية والاستلاب.
تلك المعطيات ناجمة عن تجربة وطنية معاصرة عمرها نصف قرن، بما فيها من تضحيات وبطولات واخفاقات وانجازات وتحولات، وعن ادراكنا لواقع موازين القوى، وللمعطيات العربية والإقليمية والدولية المواتية لإسرائيل، سيما مع تصدع البني المجتمعية والدولتية في المشرق العربي، واختفاء مفهوم الصراع العربي ـ الإسرائيلي، ما يفيد بأن تمسكنا بروايتنا التاريخية لا يحول دون رؤيتنا لواقعنا الحالي، وأن تمسكنا بطموحاتنا المشروعة مستقبلا، لا يحول دون سعينا لاستعادة ما أمكن من حقوقنا الفردية والجمعية الممكنة راهنا، والعكس صحيح في الحالتين، فمصلحة شعبنا، ووحدته وصموده في أرضه وبنائه لكياناته هي الأساس، بانتظار تغير المعادلات الدولية والإقليمية والعربية.
أخيراً، هذه مبادرة، أو فكرة، للأفراد المشتركين فيها، ولمن يتفق معها من الفلسطينيين، وهي، كما ذكرنا، تصدر عن أشخاص لا يعتبرون أنفسهم فصيلاً جديداً، ولا جسماً بديلاً، عن أي فصيل أو أي أحد، ولا يدعون وصاية على أحد، أو مركزا لأحد، وهم جزء من جملة حراكات شعبية في أوساط شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

القدس ـ حيفا ـ غزة ـ بلدان اللجوء والشتات (22/9/2018)

المشاركون في “ملتقى فلسطين”، بحسب الأحرف الأبجدية: 
أحمد أبو رتيمة، أحمد العايدي، أحمد عمرو، أحمد نسيم برقاوي، أسعد غانم، أكرم عطا الله، بكر عواودة، جمال نسيبة، جهاد أبو سالم، جهاد الرنتيسي، حازم قواسمي، حسام أبو حامد، حيدر عوض الله، خالد الحروب، خالد عيسى، غانية ملحيس، رائف زريق، راضي جراعي، رائد جبر، رزق المزعنن، ، سامر راشد الياس، سامية عيسى، سري نسيبة، سعاد قطناني، سعيد زيداني، سهيل ميعاري، سمير الزبن، سليمان مهنا، طارق الخطيب، طاهر نجيب، طه عبد الواحد، عامر بدران، عبد الحميد صيام، عبد الرحمن بسيسو، عبد الوهاب كيالي، عبد الكريم مزعل، عبده الأسدي، عمر كيلاني، عزيز المصري، علي حيدر، علي فطوم، عماد رشدان، عمر شعبان، عوض عبد الفتاح، عوني المشني، عيسى الشعيبي، غسان منير، فيحاء عبد الهادي، ماجد عبد الهادي، ماجد كيالي، محمد إبراهيم، محمد ربيع، محمد مناصرة، محمد كتيلة، محمد ديب، معين الطاهر، معن البياري، مصطفى الولي، مصطفى قاعود، مصطفى أبو هنود، مصطفى إبراهيم، كريم مزعل، ناديا نصر نجاب، ناجي القدسي، نهاد بقاعي، نبيل السهلي، وديع عواودة، وسام عويضة، يحيى قاعود، يوسف أحمد، يوسف سلامة.
الموقّعون: 
خليل شاهين، بسام درويش، محمد الحلو، زياد الزبيدي، عبد السلام شهاب، معتصم حياتلة، أحمد الحزوري، منصور أبو كريم، زكريا محظية، خليل دياب، باسل أبو حمدة، احمد أبو راشد، مراد رومي، عدي أبو الهيجاء، فالح عطاونة، باسل الشهابي، سمير يوسف، ناصر عليوة، صلاح عبد العاطي، محمود جلبوط، نوار عطفة، عدنان أبو عامر، أحمد كتيلة، احمد فسفوس، عصام الفاعور، مطر عبد الرحيم مطر، هيام روحانا، غسان أبو راشد، متولي أبو ناصر، محمود مطر عبد الرحيم، سهير فريتح، مريم عمورة، نضال وجيه جبر، محمود حجو، موسى شهيب، سعيد البرغوتي، هشام العايدي، زاهر الكيالي، نهاية حبيب، علي الكردي، عاطف العماوي، يوسف سعيد، محمد موسى الابطح، عدنان ملحم، عبد المجيد سويلم، أحمد رشدان، حنان خطيب، نداء حاج يحيى، أياد أسدي، عطاف عوض، تغريد كنعان، فضيلة بصول دفراوي، زهرة حمود، ممدوح البورنو، حسام المدهون، خنساء دياب، عبد اللطيف حصري، سماح الخطيب أيوب، فرج زيدان، جعفر صدقة، عطيه جوابرة، عماد جيباوي، محمد دالي، ابراهيم برغوثي، مهيب البرغوتي، نادرة بسيسو، رياض حمودة، شديد بسيسو، سهام جريشة، امل الصالح، سهيل ميعاري، معتصم بسيسو، سعيد صبري، احمد يعقوب، توفيق فياض، رياح الخضري، عز الدين شلح، حسام أبو النصر، عثمان حسين، أحلام مازن العيسة، محمد بسيسو، سمير وافي، مريم اللبدي، زينات أبو شاويش، وداد عاروري، غازي الصوراني، محمد مشارقة، يسرى مغاري، اسلام مقدادي، لطيفة محمد حسيب القاضي، سمير تميمي، ختام الديك، يوسف عراقي، منعم ابو عطايا، منتصر أبو علفه، ناديه عيلبوني، امال القاسم، محمود السعدي، وضاح بسيسو، رافي الملح، فضل خضر أبو العلا، مراد بسيسو، أحمد زكارنة، سلافه خلوصي بسيسو، محسن ابورمضان، مهتدي ابو عمرية، شاكره الغلاييني، عادل عبدالله لبابنة، صدقي الأشقر، عادل شديد، نهاد خنفر، وصال أبو عليا، هشام فتحي البلعاوي، خميس رباح محمد بسيسو، محمد عمرو، غادة عبدربه، صدقي الأشقر، براء العوري، إبراهيم نتيل، محمود خزام، محمود شقير، نايف جراد، محمود عبد الرحيم، عاصم الباشا، حليمة أبو حجير، توفيق أبو شومر، توفيق وصفي، عبد الحي الشوا، عبدالله ابوالهنود، رمضان ابوعودة، سمير زقوت السويد، أميره علي محسن ابوالهنود، نجاة بسيسو، هاله جميل، حمادة كمال حمادة، قيس قدري، اسماء خلوصى بسيسو، جمال زقوت، مها النمر، وفاء عبد الخالق، محمد أبو ضاحي، ناصر جميل جمعة، نعمان فيصل، حسن الغول، فيصل نصار، فهمي شراب، ماجد خيال، ثائرة شديد، مصطفي راغب شراب، سليمان الفيومي، عبد اللطيف ريان، نائلة علي بسيسو، رمزي ابو سعده، مصباح شاهين، ماجد أو الهنود، عبد القادر حماد، مازن بسيسو، اخلاص بسيسو، احمد أبو علي، عفاف خلف، خير الدين عبد الرحمن، بسام ارشيد، صلاح أبو صفية، عفاف عدوان، وفاء زينة، امير ابو عودة، اديب عبد الله، نافع الحسن، ملكة ادريس، محمد زعل الحسن، يسرى يقين، حافظ النمر، أكرم يوسف، جمال نصار، ناظم الديراوي، علي الحاج احمد، طلال عوكل، خولة الموعد، مأمون سويدان، نفوذ المفتش، نور ثقيل، ربحي محمد الطري، علي الحاج أحمد، نضال عمد، خالد عبدالحميد طقش، رزق صقر، ناصر شناتي، منصور شعث، تغريد أبو حصيرة، حكمت بسيسو، محمد يوسف الوحيدي، فؤاد بسيسو، علي أبو ياسين، ناهض حسن النخال، جميلة عوض الله، زياد ابو حمدان، نهيل عادل عبد الخالق، شوقي محمد القدرة، سليم النفار، محمود علي، أبو القيس المهلهل، سهير شحاتة، لطيفه يوسف ، سناء بسيسو، نابغة بسيسو، ماجد مشارقة، نورز بسيسو، نادرة بسيسو، شفيق التلولي، نائي الشيخ علي، مصعب بسيسو، ميساء زهير المدهون، الياس نصري بابون، محمود عبد روقه، باسل ترجمان، يحيى بركات، نبيل عتريس، سلمان الهرفي، رفعت راتب سعد عبده، رفيق مسلم، محمد الحسيني، زهير عبد الفتاح إسماعيل، نادر خليل زياره، عصام الزير البرغوثي، مازن الخريشه، نهى سليم، عمر صديق مقداد ارشيد، أمل بسيسو، محمد الداودي، اسعد عبد الرؤوف ابو شرخ، فاروق مسروجي، نهيل عبد الخالق، إبراهيم خليل، محمد نوفل، جهاد حجو، جيهان عبد الرحمن أبو شمالة، حسن عبدو، زكريا السقال، منهل الشهابي، تيسير أبو الرز، عبد السلام السيد، أحمد عوض، خالد أبو عيسى، عدي المهرجي، عدنان أمين، احمد علي، احمد النابلسي، محمد خير قاسم محمود، إبراهيم هواش، احمد الباش، نمر المهرجي، محمد خير أبو الرز، عبد اللطيف ديب، حامد محمد، عوض، سليمان جلبوط، أشرف ظريفة، رولا جاد الله، سمير اسعد سوطري، اسماعيل محمد اسماعيل الهباش، جمال زقوت، ميسون فؤاد داغر، أليس عم علي، إبراهيم فريحات، منار عواد، جمال خالد الفاضي، وليد مصطفى وهدان، إياد رابي، عبدالكريم خشان، مجدي عاشور، ربحي جرادات، ساهر ساهر، قاسم شكري ذباح، سليمان منصور، علي زيدية، هند خوري، عودة رشماوي، احمد الزعتري، مصطفى شحادة، عزام ابو السعود، محمود صايل محمود الخطيب، خليل عانيني، فتحي صبّاح، حسن البطل، عمر مسلم، صبحي أبو عبيد، غازي شحادة، رولا شهوان، جمال خالد الفاضي، رائف حسين، ضياء حوشية، كمال بغدادي، سحر الجلاد، علا عامر، كرم طنوس، احمد الحيفاوي، نبيل عناني، حاتم مسك، حسين الديك، روان الدجاني، كايد ميعاري، عوني نداف، يوسف حجازي، لينا فطوم، خالد على ناصيف، سناء حمود، مصطفى مرعي، ليالي عريقات، الهام شمالي، زاهر عطوة، أكرم عطا الله العيسه، عسان فهيم عبد الله، رفعت صباح، إيمان حسين، احمد حسن أبو غوش، سيف الدين الديك، سناء لهب، ملاك زيداني، زهرة حمود، صلاح زحيكة، عمر جبران ديوان، سمير ميعاري، حسن شعبان حلاسه، صلاح السقا، بلال زرينه، زياد البرغوثي، أحمد عز الدين أسعد، عمر غازي وهر، محمود زبن، بلال ظاهر الجيوسي، نايفة علان، هاني حرز الله، أمجد الداود، عامر عمر، مصطفى عواد، آسيا زريقي، رائد شيخ احمد، محمود ميعاري، نغم نصر الله، زيدان بدران، محمد قراقرة، خولة أبوبكر، إبراهيم بشناق، نبيل بدارنة، محمود دلاشة، توفيق أطرش، احمد سليمان، أحلام عباسي غانم، هدير ابوشنب، وليد أبو تاية، سالم صقر، صالح زياد، لبنى غانم، اسامه الياس، نزار بكري، رانيا فاعور، عمرو اغبارية، غازي شحادة، سعيد ياسين، على احمد الشيخ خليل، جهاد عقل، جمال دقدوقي، غزال عثمان، محمد عدوي، سناء عزايزي، خنساء ذياب، عبد اللطيف حصري، معتز الدجاني، نبيل كنفاني، هالة اسبانيولي، خولة منصور، ايمان خطيب ياسين، عندليب حسين عدوان، قاسم قاسم، كريم أبو الروس، نضال كحيل، وسيم عويضة، ممدوح البورنو، حسام المدهون، عبد الكريم عاشور، حجازي أبو شنب، باسل المقوسي، وجيه أبو ظريفة، صبحي الجديلي، حسن محمد جبر، طلال الشريف، توفيق بدارنة، ماجد عم علي،

Author: فريق التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *