اتركوا لنا  ما نشتاق له في  فلسطين !


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

صحوت  في هذا  الصباح الجليدي  السويدي  على خبر  في الفيس بوك إطلاق النار على بوظة شفاعمرو وإصابة الانسان الطيب جدًا سهيل..

وبين  جليد المنفى  وبوظة  الوطن ..  لي مع  بوظة  شفا عمرو   ذكريات بطعم الفستق  حين  كنت في البلاد ، وعزمتنا صديقتنا  رلى  مزاوي  أنا وقيس قدري على بوظة   في شفا عمرو   عمرها  أكبر  من دولة اسرائيل  حين  قرأت  على لافتة  المحل   انها  تأسست  في عام 1939 ..

بوظة  خضراء  في الخط  الأخضر ،  تهرس فستقها  المثلج  لتقدم  لك  أطيب  بوظة  تذوقها في  حياتك ..

وكنت  أجاكر  صديقي  قيس المولع  ببوظة ” ركب ”   في  رام الله   بأن  بوظة  الوطن  أطيب  من  بوظة  ”  الدولة ”  .. وكانت  شفا عمرو   تضحك  بين يدينا   في ربيع  نيسان ، ومضيفتنا  رلى  مزاوي   تحاول  التوفيق  في وجهات  النظر  بين  لاجئين  في  منفى  سويدي  واحد  يختلفان  على  البوظة   في  بلادهما ..

ان تصحو  هذا الصباح  على  هذا  العنف  الأحمق  في  بلادك  الذي  يطلق الرصاص  على  ذكريات  في  بلادك  بطعم  الفستق  المثلج ،  يترك   حرقته  الموجعة  وأنت ترى  بلادك   تضع  مسدسا  في  رأسها  في  هذا العنف  الأرعن   والقتل اليومي ” لأقلية ” تقلل من أقليتها   في  عبقرية  البقاء التي  أتقنتها  أجيال  تصدت  للحكم  العسكري ،  وسياسة التذويب  العنصري   الاسرائيلي  لتأتي اليوم  مجموعة  من  الزعران  بتطنيش   أمني اسرائيلي  تهدد  هذا البقاء ..

وبين  جليد  المنفى  وبوظة  الوطن   .. اتركوا  لنا  ما نشتاق  له  في  فلسطين !

 

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: خالد عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *