إيران وإسرائيل وبالعكس…

دولتنان استطاعتا، أكثر من أي دولة أخرى عربية أو أجنبية، انهاك مجتمعات ودول المشرق العربي، واستنزافها…هذا ليس رأي مزاجي، ولا انشاء، وإنما نتاج الواقع.

القصة أيضا ليست استبدال عدو بعدو، ولا الأولوية لمن، ولا من المعادي أكثر، فلكل منهما حصته ونصيبه، وهذه لا تغطي على تلك، ولا تبرر تلك والعكس صحيح.

لنلاحظ أن إسرائيل لم تستطع تقويض وحدة مجتمعات المشرق العربي بينما إيران نجحت، بركوبها قضية فلسطين، وفي إثارة صراع على السلطة لا علاقة لنا به، ولا يمت لأوضاعنا بصلة، لا كسنة ولا كشيعة، سيما بعد ان حولت عقيدة الولي الفقية إلى دين جديد، مايفسر لماذا سلمت الولايات المتحدة العراق لإيران، ولماذا تتركها تلعب في لبنان وسوريا، ولماذا تسامحت مع برنامجها النووي (بالقياس للعراق)..

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *