إعدام أحد مشجعي المونديال في الشارع


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

عمار حمدي مفلح 22سنة شاب فلسطيني من قرية اوصرين. نابلس. ربما كان يشجع البرازيل أسوة بشباب العالم في مباراة الليلة امام الكاميرون. التي قتل فيها الشاب ساعات قبل بدء المباراة في ملعب لوسيل في قطر.

كانت النتيجة لهذه المباراة في حوارة أن قتل اللاعب الإسرائيلي اللاعب الفلسطيني الشاب عمار حمدي ٢٢ سنه بعد عراك بالأيدي نتيجة حادث سير عادي في حوارة تمكن فيه الشاب من خصمه الجندي بشجاعة وأدب. وكان عمار يقول: أتركني وشأني، لا أريد ان اعتقل، لا اريد  أذيتك. لدي هموم أخرى.

تنحى الشاب جانباً بعد أن سقطت بندقية الضابط المتوتر على الارض الذي استل مسدسه وأطلق الرصاص على صدر الشاب من مسافة متر ونصف فقتله على الفور. ثم انحنى ليلتقط بندقيته عن الأرض بكل برودة اعصاب.

نعم قتله، وقتل قلوب الناس جميعها أمام عدسة الكاميرا والمتفرجين.

لكن الستارة لم تسدل على المشهد وان سدلت على المباراة.

في تطور لافت تشهده المناطق الفلسطينية. باتت إسرائيل تقتل شاب فلسطيني أو أكثر بمعدل كل يوم، اعدام فوري على الأرض بسبب او بدون أو على أتفه الأسباب. بات القتل بهذه الطريقة واللافتة سياسة جديدة مفادها. أن لا قيمة لحياة الفلسطينيين، لا كرامة، لا حقوق ابداً، وأنه لا يسمح برفض ذلك او الاعتراض عليه أو على الاحتلال كمبدأ باي شكل من الاشكال. لا بالمقاومة المسلحة ولا بالمقاومة السلمية، لا بالحجارة والهتاف، لا بالبندقية، ولا باليد المجردة.

لا يسمح الاعتراض على هذا القدر، على هذا الاستكراد والعنصرية والاستعمار المتجبر بأي شيء.

من ناحية الفلسطينيين فان التطور اللافت انه غير الشعب الصابر والشجاع ومناصريه من أحرار العالم فان الفلسطيني ومصيره متروك تماماً لالة القتل ولا توجد أدوات بين يديه، صمت خارجي وداخلي مريب او فذلكة لا قوى لا أحزاب، او بقايا أحزاب تالفة، لا مؤسسات تحميه، لا مراكز أبحاث،لا حكومة، لا جامعة، لا اقتصاد، لا سياسة في البلد، لا فريق كرة قدم.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: خالد حوراني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *