إطلاق النار على جنود الاحتلال أمر مشروع


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

في ضوء  تغول  تحالف المستوطنين والجيش والشرطة وآلاف المنظمات الارهابية الصهيونية وتنامي اعتداءاتهم على المدنيين الفلسطينيين، وتزايد المحاولات  لتجريم النضال الفلسطيني المشروع يحضرنا مقال للكاتب الاسرائيلي كوبي نيف في صحيفة هارتس الاسرائيلية.  

عنوان المقال :  “إطلاق النار على جنود الاحتلال أمر مشروع “

 للأسف في عوفرا والخليل وجميع الأراضي المحتلة في حرب 1967 ، إسرائيل دولة وجيش احتلال.

يتألم القلب ويتمزق بعد مقتل وإصابة شبان في هجوم الأسبوع الماضي بالقرب من مستوطنة عوفرا.  تستيقظ الروح وتغضب ، لكن حتى في مثل هذه الأوقات يجب أن نعترف لأنفسنا بالحقيقة : إطلاق النار على جيش محتل عمل مشروع وفقًا لأي قانون . وللأسف في عوفرا والمستوطنات الشقيقة في الخليل ومحيطها وفي جميع الأراضي المحتلة في حرب 1967 . نحن دولة  محتلة وجيشا.

 نعم ، نحن في يهودا والسامرة وغزة محتلين ومضطهدين . جيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) والمستوطنين الذين هم الذراع المدنية للاحتلال يضطهدون الناس الذين يعيشون هناك / الفلسطينيون .  هذه المناطق لا تنتمي إلينا، ولا يعترف شخص واحد في العالم بأسره (ولا حتى منقذنا ترامب) بحقوقنا أو ملكيتنا لهذه الأراضي. نحن دولة وجيش وجهاز أمن ومستوطنين محتلين هناك.

 ليست كتل الأرض التي وعد بها الله تحت الاحتلال هناك ، بل بشر فلسطينيون يعيشون هناك.  وحقهم ، كما هو حق أي شعب في العالم يعيش تحت الاحتلال ، هو التمرد على المحتل ومحاولة إخراجه من أرضه.  وبالتالي ، فإن إطلاق النار على جنود جيش الاحتلال -وفي هذه الحالة على الجيش الإسرائيلي – هو عمل مشروع تماما  ، وفقا لأي معيار أخلاقي أو قانوني.

 ليس اليساريون الخونة فقط هم من يقولون ذلك ، بل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه ، في كتابه “محاربة الإرهاب”.  يكتب أن الإرهابيين يميلون إلى تسمية أنفسهم مقاتلي حرب العصابات ، وتكرر وسائل الإعلام هذا دون  إعادة تفكير  . لكنه يكتب أن مقاتلي حرب العصابات ليسوا إرهابيين.  إنهم جنود غير نظاميين يقاتلون الجيوش النظامية وليسوا مدنيين . في الواقع ، كما يقول نتانياهو، فإن مقاتلي حرب العصابات هم بالضبط عكس الإرهابيين ، إذ يسعون إلى القتال ضد القوات العسكرية ، والتي عادة ما تكون أقوى بكثير مما هم عليه ، بينما يختار الإرهابيون مهاجمة المدنيين الضعفاء والعزل ، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن – أي شخص باستثناء الجنود . ويضيف أن الإرهابيين يحاولون تجنب المواجهات مع  الجنود.

 بعبارة أخرى ، وفقا لنتنياهو ، فإن حماس وغيرها من المنظمات “الإرهابية” الفلسطينية ليسوا  في الواقع إرهابيين ، بل مقاتلين فدائيين ، بكل نواياهم وأهدافهم، لأنهم يقاتلون قوات الجيش النظامي الذين هم أقوى منهم  بكثير ، في حين أن الإرهابيين ، وفقًا لـ  نتنياهو اختاروا مهاجمة المدنيين العزل ، أي شخص عدا الجنود .

 إذن ، من الذي يهاجمه ارهابيو حماس  كل أسبوع على حدود غزة إن لم تكن قوات الجيش الأقوى منهم بكثير؟  من هم  “الإرهابيون” الذين  أطلقوا النار الأسبوع الماضي على مفرق جفعات أساف إن لم يكن على جنود “أقوى منهم بكثير”؟

 الشعار الذي كثيرا ما نردده  يقول أن الفلسطينيين يطلقون النار عمدا على الأطفال. هذه كذبة لا معنى لها.  ليس لأنهم أفضل أو أسوأ منا. ذلك لأن الفلسطينيين لا يملكون أية وسيلة لاستهداف الأطفال على وجه التحديد. لا يمكنهم استهداف أي شيء . عادة عندما يضربون الأطفال ، يكون ذلك مصادفة ، تمامًا كما يضربون أحيانا الفلسطينيين أنفسهم عن طريق الصدفة.

في الواقع العكس هو الصحيح .  نحن من نمتلك مجموعة كاملة من الأسلحة ، وأكثرها دقة في العالم ، ونقتل عددا أكبر من المدنيين مما يفعلون ، بما في ذلك الأطفال .

 إذن من هم الإرهابيون ومن هم العصابات؟  حسب التعريف الذي وضعه نتنياهو ، اتضح أن إجاباتك خاطئة.

https://www.haaretz.com/misc/haaretzcomsmartphoneapp/shooting-at-soldiers-of-occupation-is-legitimate-1.6766115

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: كوبي نيف ترجمة غانية ملحيس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *