أين هي “المُشتركة”؟


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

هذا السؤال يتعدّى ما نراه من نشاط منفرد لأحمد وأيمن وسامي وعايدة واسامة،

يتعداه بكثير،

إذا افترضنا أننا جماعة قوميّة، شعبًا، مُجتمعًا ـ فإننا نبحث عن الوكيل الذي يقود ويصكّ الخطاب ويمثّل،

نبحث عن قيادة ونُخبة تجسّد معاني وأبعاد ورواية كوننا شعبًا له حقوق يومية وقومية وجزء من قضيّة اسمها فلسطين وألف ملفّ.

نبحث عن المُشتركة لنقول لها أن “السياسة” تقلّصت وانحسرت في مطالب،

نبحث عن المشتركة لنقول لها مثلًا أن “أمنستي” وصمت إسرائيل كدولة أبرتهايد بعد أن فعلت ذلك قبلها “بتسيلم” و”هيومَن رايتس” ولجان في الأمم المتحدة،

نبحث عن المُشتركة تحديدًا لأن “الموحّدة” ذهبت صاغرة مع المُستعمِر وغابت في الثقب الأسود للشعبويّة وبعض الفتات التي لا تكفي طيورًا طائرة.

المُشتركة ينبغي أن تكون قيادة تمثّل شعبًا ونُخبه في العمق، في التاريخ والجوهر والمعنى،

ولديها فرصة مواتية، ولديها رأسمال فكري ونظريّ، ولديها طاقات بشريّة ألمعية، ولديها تجربة شعبها وتراكماتها، ولديها ألف مورد لجعل السياسة كما ينبغي أن تكون وسيلة تغيير لا وسيلة للكلام عبر وسائل إعلام عبريّة وعربية كالعبريّة!

زمن للبداية من جديد!

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *