ألقوا الشِّباك ثانيةً… عن واقع اليأس وحق الأمل


…في فلسطين، ومن بقي فلسطيني القلب في الجوار العربي والعمق الجنوبي والامتداد العالمي، ليس في وسعنا إلا القليل لإرباك إدارة شؤون النصر على جبهة العدو، ولكنَّ في وسعنا الكثير لإدارة شؤون الهزيمة على جبهتنا… وما دام ضمير المتكلِّم الجماعي في “جبهتنا” منقسماً في “التعقيب على ما حدث” بالنصر أو بالهزيمة، فليعمل الواثقون بالنصر على توزيع أعبائه، وليعمل الموقنون بالهزيمة على المشاركة في تحمُّل تبعاتها، بعيداً عن حفلات التفاؤل والتياؤس وتحويل أعباء “ما حدث” وتبعاته، عبر نضج أخلاقي ومعرفي وميداني، إلى مقوِّمات نصر في الحرب المفتوحة كثيرة المعارك وقليلة الانتصارات.
لقراءة المادة بصيغة pdf
من افتتاحية العدد المزدوج (خريف-شتاء 2025) من مجلة الجنوب