أسئلة تعصف بي، ولا أجد لها جوابا


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

نتيجة حرب غزة في ٢٠١٤:

٢٢٥١ فلسطينيا قتلوا، بينهم ٦٥٪؜ من المدنيين، و٥٥١ طفلا.

مقابل ٧١ إسرائيليا، بينهم ٥ مدنيين، وطفل واحد.

نسب مشابهة لهذه في مواجهات ٢٠١٧.

ماذا ستكون نتيجة حرب غزة ٢٠٢١؟

وما الفرق بينها وما سبقتها من حروب عربية-إسرائيلية، في الأهداف والنتائج؟…

هناك، حسب معرفتي، منهجان في خوض الحروب، وذلك منذ فجر التاريخ:

١) منهج أهمّ كتاب يُدرّس في كل مكان: “فن الحرب” للاستراتيجي الصيني سان تزو (في القرن السادس قبل الميلاد!).

يُعلِّم الكتابُ كيف تُكسبُ الحرب بدون مواجهة، بدون خسارة، بدون قطرة دم.

بالذكاء المطلق فقط.

فكرته: عندما تعلن الحرب، يلزم أن تكون قد كسبتها أصلا!

والحرب فيه ليست الحرب العسكرية فقط!

٢) منهج “حرب طروادة”:

قوة عسكرية مقابل قوة عسكرية مكافئة.

خرائب هائلة متساوية بين الطرفين.

والنصر يتم لمن يجد الحيلة والاستراتيجية الأذكى:

حصان طروادة أنموذجا.

أين موقع هذه الحرب الجديدة من الإعراب بين هذين المنهجين؟

استراتيجية اسرائيل فيها معروفة (نفس استراتيجيتها في الحروب السابقة):

استغلال كون بدء إطلاق الصواريخ جاء من “حماس”،

لقتل عنيف كليّ لأكبر عدد من الفلسطينين،

ولتدمير البنية التحتية والمساكن الفلسطينية بهمجية حاقدة،

بحجة “الدفاع عن النفس”،

وذلك بأقل ما يمكن من الخسائر الإسرائيلية.

ما هي استراتيجية حماس عندما اطلقت صواريخها هذه المرة؟

كل الذين يكتبون منشورات، أو يعلقون، يغلي في أرواحهم حماسٌ واضح

(تبرره عدالة القضية الفلسطينية،

ومعاناة الشعب الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي والظلم الدولي:

“نحن الشعب الوحيد في العالم الذي يُطلب منه أن يضمن أمن محتليه، في حين أن اسرائيل البلد الوحيد في العالم الذي يزعم أنه يدافع عن نفسه من ضحاياه!”

كما قالت حنان عشراوي،

عضوة المجلس التشريعي الفلسطيني)،

لكن هل يكفي مجرد الحماس عند خوض الحرب،

أم هناك أهداف مسبقة، وتقدير مسبق بالأرقام لكمية الخسائر من الجانبين؟

الجميل فقط حتى الآن هو بداية انتفاضة الشباب الفلسطيني، قبل أكثر من أسبوع،

وتناغم فلسطينيّ الداخل معها،

وانتصاراتهم الأولى في باب عامود،

وهذا الإيقاظ الدولي الجبار للقضية الفلسطينية…

ما تبقى بعد ذلك يفتح أسئلة،

ويحتاج لإجابات بالأرقام،

وليس للغة عتيقة بائدة، وحماس فقط.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: حبيب عبد الرب سروري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *