أبو الحكم مهندس تحرير  الحكيم من  سجنه في دمشق


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

في الذاكرة  الفلسطينية  ثمة أشخاص  لعبوا  أدوارا بطولية  وطواهم النسيان   وماتوا بصمت .

مناضلون كثر  شاخوا  في المنافي ، وأغمض الموت  عيونهم،  ودفنوا في مقابر النسيان .

مات  يوسف دقة  الذي  قام  بتهريب  الراحل جورج حبش  من سجنه  في دمشق  في الستينيات  وقاد  بنفسه  سيارته  الحكيم  الى بيروت في  عملية   متقنة  يومها .

كنت التقي به في  بيروت ويشاركني  قسما  من  ذكرياته  من صفحات  مطوية  في  مسيرة  الجبهة الشعبية في  بدايات  تكونها  و ما حدث  في  مؤتمر الجبهة في تموز 1968  وانشقاق نايف حواتمة  .

مات أبو الحكم  ابن  قرية حطين الفلسطينية  وأغمض عينيه على  تاريخ طويل من مسيرة العمل  الفلسطيني الذي  بقي  بدون  تسجيل  شهادات  كثير من المناضلين  الذين وارهم الثرى  بصمت  .

التقيت أمس  هنا في السويد  بنت أبو الحكم  التي هجرتها الأحداث  الدامية في سوريا الى هذه البلاد الاسكندنافية، وكنت أحاول وأنا أحدق  بدموعها على والدها الراحل  الترحم على تاريخ  فلسطيني  بالدم والدموع   تركته  قيادة  فلسطينية  ” تعود ” الى بلادها  وتترك شعبها في المخيمات ..

لروح  يوسف دقة ” ابو الحكم ”  السلام  .. ولبلاد  بين  حطين  والمنافي  الأمل  الذي  زرعه أبو الحكم ورفاقه   ما يعيد  للرواية الفلسطينية روايتها التي  غابت  عن فرسان أوسلو  .

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: خالد عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *