آب رفح: شهر الاحزان والمجازر  


اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

في رفح مدينتي ومخيمي يعم الحزن والغضب والاحباط، الجميع يعرف الجميع، العلاقات بين الناس متشابكة وقريبة، غالبيتهم يعيشوا بين ازقة المخيم، والشهداء عنوان المخيم، والبحث في المخيم لاني اعرف  شوارعه الضيقة وازقته العتيقة ولم يتغير عليها حتى مع الزمن ظلت كما هي وتغيرات لم تغير من سمات المخيم التي تغيرت هندسة بيوته رأسياً لمن استطاع القيام بذلك، لكن الغالبية الفقيرة ظلت بيوتها العتيقة فائمة، ولم تتغير  هندسة المخيم بشكله العام، والشبابيك المحطمة والجدران العتيقة، وشكل ابواب البيوت.

والسؤال والبحث عن الاسماء، وكل له قصته وهمومه واحزانه. القلب يتوقف والشعور بالضعف والثقل، والخوف والمتابعة الحثيثة لعمليات الانقاذ.

والاخبار كانت اكثر بطئ من عمليات الانقاذ وكأن الاليات تبحث في خرم إبرة.

تعود بنا الذاكرة الى الاول من آب/أغسطس ٢٠١٤  حين ارتكبت دولة الاحتلال مجزرة بحق الناس الآمنين، واستشهد نحو ١٢٥ شهيدا، وما سمي بيوم (الجمعة السوداء)، فعل الجيش الاسرائيلي اجراء “هنيبال” ولاحقت الطائرات الحربية كل شيء متحرك في البيوت وخارجها، وكان يوما داميا، ما حدث امس السبت السادس من آب/اغسطس ودولة القتل تكرر  المجزرة تلو المجزرة باستهداف منزل في مخيم الشعوت في رفح.

وكأن رفح على موعد مع مجازر الاحتلال في آب، في هذا التاريخ  يرجع بي  التاريخ القريب الى ذكرى مجزرة الجمعة السوداء في رفح، لا انكر اني اخاف واحزن بسرعة ولا استطيع منع دموعي من الانهمار، و لا أستطيع مشاهدة صور الشهداء الأطفال وغير الأطفال.

مشاعر  الحزن على الشهداء والدمار والخراب، حزن مقيم، والذاكرة تعود الى صورهم ووجوههم البريئة، الصغار والكبار من عرفتهم شخصيا،  الوجع  والحزن والمعاناة مستمرة والتهديد بارتكاب مزيد من الجرائم وكأن قدر غزة ان تبقى تصبر على الالم.

اشترك معنا في قناة تلغرام: اضغط للاشتراك

حمل تطبيق الملتقى الفلسطيني على آندرويد: اضغط للتحميل

Author: مصطفى إبراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *